الموت يخطف نجل الناشط العدني عبدالفتاح جماجم
أفادت مصادر بوفاة نجل الناشط عبدالفتاح جماجم في جمهورية مصر العربية، وسط حالة من الحزن والأسى. ...
روى أحد المواطنين تفاصيل مأساوية لما تعرض له طفله عقب إصابته بعضة كلب، مؤكدًا أن الأسرة سارعت إلى إسعافه واتخذت الإجراءات اللازمة منذ اللحظات الأولى، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ بعد مرور 21 يومًا.
وقال والد الطفل إن نجله تم إسعافه إلى أقرب مركز صحي بعد نحو 5 دقائق فقط من تعرضه للعضة، حيث جرى غسل الجروح وتطهيرها بالمطهرات والماء والصابون، قبل نقله إلى مستشفى السلام في صعدة، الذي يبعد نحو ساعة عن موقع الحادث.
وأوضح أن المستشفى استقبل الطفل، وجرى التعامل مع الجروح، وإعطاؤه اللقاحات والعلاجات وفقًا لما ورد في الوصفة الطبية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بمواعيد الجرعات وعدم التأخر عنها، وهو ما تقول الأسرة إنها التزمت به.
وأضاف أن الطفل تلقى جرعتين من اللقاح حسب المواعيد المحددة، إلا أنه بعد مرور نحو 21 يومًا على العضة بدأت تظهر عليه أعراض وصفها والده بأنها مرتبطة بداء الكلب، من بينها الخوف الشديد.
وأشار الأب إلى أنه عاد بطفله إلى مستشفى السلام، إلا أنه فوجئ -بحسب روايته- برفض استقبال الحالة أو إدخال الطفل للتنويم، وتم بالكاد إصدار تحويل إلى مستشفى الجمهوري.
وتابع أن الأسرة توجهت بالطفل إلى مستشفى الجمهوري، حيث قيل لهم إن الحالة تحتاج إلى تحويل إلى صنعاء، فتم نقله إلى مستشفى الجمهوري في العاصمة صنعاء.
وبحسب رواية الأسرة، أبلغهم الأطباء هناك بأن الطفل إما لم يحصل على اللقاح، أو أن اللقاح كان منتهي الصلاحية، أو تعرض لسوء تخزين، مؤكدين لهم أن الطفل وصل متأخرًا وأنه لا يتوفر لديهم علاج للحالة.
وقال والد الطفل، بألم: «تأخذ ابنك وتعود خائبًا مكسورًا، وابنك ينهار تدريجيًا أمام عينيك وهو يتشبث بك ويستغيث ويلتجئ إليك، فلا تجد له حلًا إلا البكاء».
وطالب والد الطفل وزارة الصحة والجهات المختصة بالتحقيق في الواقعة، خصوصًا في ما يتعلق بجودة اللقاحات وظروف حفظها وصلاحيتها، ومراجعة الإجراءات التي اتخذت مع الطفل منذ لحظة تعرضه للعضة وحتى تدهور حالته.