زيارتي الى السعودية بعد غياب ١٠ سنوات
مهما غبت عن المملكة العربية السعودية يظل لها ذلك الحنين والاشتياق. فهي أرض الحرمين الشريفين، مهد الن...
مهما غبت عن المملكة العربية السعودية يظل لها ذلك الحنين والاشتياق. فهي أرض الحرمين الشريفين، مهد النبوة والرسالة المحمدية العظيمة، مسرى الرسول الأعظم والمواقع التي شهدت انبثاق نور الإسلام وامتد منه إلى كل الخليقة..
عشر سنوات من الانقطاع تفصلني عن آخر مرة زرت فيها المملكة، وزيارتي الحالية.. وعندما أحاول المقارنة أجد الفرق كبيرًا وشاسعًا إلى درجة تصعب فيها المقارنة. كل شيء تغير إلى الأكبر ، إلى الأجمل ويثير الدهشة والإعجاب . هل يمكن أن ماتراه حقيقة؟ هل يمكن أن تتطور المدن ، الشوارع، المنشآت، بهذه السرعة المذهلة؟ ماتراه غير ماتسمعه!
بينما الزمن يتوقف عن الجريان في بلاد أخرى، أو يسير ببطء شديد ، فإنه هنا يجري بسرعة مذهلة لاتستطيع معه
ملاحقة كل شيء ..
لايمكنك ابدًا أن تخطيء مقدارالتطور
الذي طال حياة الإنسان والمواطن السعودي في كافة مجالات الحياة. تطور المجتمعات يقاس بمدى ما يصيب المواطن من تطور، في حياته ومعيشته ودخله ونصيبه من الخدمات، ومن التعليم والصحة والرفاهية الخ.. وهذا مشهد لايمكن أن تخطئه العين إلا عين جاحد.. وستدرك على الفور ان الأمور تماماً، بعكس ماتروج له بعض الأقلام الخبيثة والمواقع التي تهاجم وتعمل ليل نهار على إظهار بلاد التوحيد بعكس ماهي عليه.
دعوني ابدأ من الحرمين الشريفين مكة والمدينة المنورة اللتين لاتتوقف فيهما أعمال التوسع والتطوير لكي تتسع لملايين الحجاج والمعتمرين الذين يأتون من فجاج الدنيا، فيجدون كل سبل الراحة والخدمة..ولا يكل رجال الامن وغيرهم على تذليل الصعاب امام ضيوف الرحمن من معتمرين وزائرين إلى الحرم المكي والحرم النبوي على مدار الساعة
شعرت وأنا هناك بتلك النفحات الربانية، والأجواء الروحانية التي تمنحك التواصل مع الخالق العظيم : لبيك اللهم لبيك ..لبيك لاشريك لك لبيك..أن الحمد والنعمة لك والملك ، لاشريك لك .."
..فكيف لا تكون هذه الأراضي المقدسة،
بلاد مهبط الوحي.. قبلة المسلمين،، الشقيقة الكبرى لكل العرب ؟!
اعتقد ان من يقول بغير ذلك ليس سوى حاقد أو مغرض..
20/8/2026