الرئاسة تكشف الحقيقة بشأن وثائق العسل المتداولة وتصفها بالمزورة
نفى مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية صحة الوثائق التي جرى تداولها مؤخراً، والتي ادعت صدور توجيهات لشراء...
كشفت مصادر مطلعة القصة الكاملة والصادمة للفتاة اليتيمة التي هزت الرأي العام في العاصمة المؤقتة عدن والتي تعرضت للاغتصاب من قبل جنود في الحزام الأمني، مؤكدة أن حكاية هذه البنت بدأت قبل أشهر في مديرية "كريتر"، حين قام شقيقها بطردها من المنزل، ويُقال إن السبب يعود إلى اكتشافه لها في وضع مخِل مع ابن خالتها الذي كان خطيبها في ذلك الوقت، لتجد الفتاة نفسها بلا مأوى بعد هذا القرار العائلي القاسي.
وبعد طردها مباشرة، لجأت الفتاة إلى شلة من الضباع البشرية التي استغلتها بأبشع صور الاستغلال، حيث كان هناك شخص يدير كشكاً لطباعة الأوراق والملازم المدرسية في كريتر، وهو نفسه كان يعمل في مجال تزوير الوثائق والعقود، وقد كان هذا الشخص الأول في سلسلة استغلالها، حيث قام بتزوير عقد زواج وعاشت معه فترة من الزمن، وبعد أن انتهى منها رماها لأحد أصدقائه الذي قام بدوره بتزوير العقد الثاني، واستمرت هذه الحلقة المأساوية بشكل متسلسل، حيث تنقلت الفتاة من شخص لآخر حتى وصل عدد المستغلين لها إلى 12 فرداً، كل واحد منهم كان يزور عقداً جديداً للاستمرار في استغلالها.
وفي تطور جديد للقضية، أوضحت المصادر أن آخر شخص أخذ الفتاة إلى منزله كان يقيم في منطقة "شعب العيدروس"، حيث داهمت الشرطة المنزل واقتادتهما إلى السجن، وما زال هذا المتهم محتجزاً حتى اللحظة، بينما تم الإفراج عن الفتاة بالضمان، وفي التحقيقات اعترف هذا المتهم الأخير بكل تفاصيل الجريمة، مما قاد الأجهزة الأمنية إلى إلقاء القبض على المجموعة بأكملها التي قامت بهذه الأعمال القذرة.
وبعد هذه الأحداث، انتقلت الفتاة إلى مديرية "المنصورة"، حيث بدأت حكاية جديدة تورط فيها أشخاص آخرون، لتتواصل بذلك معاناتها.
وناشدت المصادر الجهات المعنية والأهالي بالتوجه إلى شرطة كريتر للاستفسار عن تفاصيل قضية هذه الفتاة والمتهمين المعتقلين، للتأكد من وجود أطراف كثيرة مشتركة في هذه الكارثة الإنسانية، مشددة على أن الطرف الأول والأساسي في هذه المأساة هو شقيق الفتاة الذي تسبب في طردها ورماها لهذه الجماعة المتوحشة.