مأساة إنسانية وهتك للعدالة .. مواطن يكشف تفاصيل مروعة لتعرض طفله للاغتـ صاب والتلاعب بالقضية
كشف المواطن رائد العامري عن مأساة إنسانية مروعة تعرض لها طفله "رامي" قبل أربع سنوات في مديرية...
تواجه مديرية سامع والمناطق المجاورة لها بمحافظة تعز أزمة اتصالات خانقة أدت إلى انهيار مستمر لشبكات الهاتف والإنترنت، لا سيما في عزل (بني أحمد، سيربيت، وحوراء). وتعود جذور المشكلة إلى ضغط ثلاثي مرعب يتعرض له برج "جبل حنوب" بعد توقف أبراج "الصلو" لوقوعها في خطوط التماس منذ بداية الحرب، مما أجبر برج حنوب على تحمل العبء الأكبر وتغطية مديريات (سامع، الصلو، وخدير) في آن واحد فوق طاقته الاستيعابية.
وفي محاولة لإنهاء هذه المعاناة، نزلت شركة "يو" (YOU) للاتصالات قبل عامين ووفرت حلاً هندسياً جذرياً عبر اختيار موقع استراتيجي في عزلة "بني أحمد" لإنشاء برج جديد يخفف الضغط عن جبل حنوب وينقذ المنطقة إلا أن المشروع ألغي وغادرت الشركة بعد اعتراض قلة من المواطنين بناءً على مخاوف صحية واهية وغير علمية حول أضرار الأبراج، ليدفع آلاف الأهالي اليوم ثمن هذا الرفض غير المدروس الذي تسبب في استمرار العزلة الرقمية للمديرية.
أمام هذا الوضع الإنساني والخدمي الصعب، يوجه أهالي وناشطو المنطقة نداءً عاجلاً إلى مشايخ وعقلاء بني أحمد وسامع بضرورة تقديم المصلحة العامة، والتدخل السريع لتوعية المعترضين وتجهيز بيئة حاضنة للمشاريع الحيوية.
كما طالب الأهالي شركات الاتصالات (يمن موبايل، يو، وسبأفون) بالتحرك الفوري لإجراء صيانة عاجلة لأجهزة جبل حنوب لتتحمل الضغط الاستثنائي الحالي، مع دعوة خاصة لشركة "يو" لإعادة فتح ملف برج بني أحمد بالتنسيق مع وجهاء المنطقة، مؤكدين أن تنمية سامع لن تتحقق إلا بالتخلي عن الأفكار العائقة وتظافر جهود الجميع لمصلحة المديرية.