اطلاق نار وتوتر وصدام في المعلا
شهد شارع مدرم في مديرية المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، مساء الثلاثاء، حالة من التوتر عقب اندلاع خلاف ب...
تصاعدت حالة الاستياء الشعبي في مدينة عدن جراء الممارسات التي يقوم بها سائقو بعض باصات النقل الداخلي، الذين عمدوا إلى إضافة مقاعد إضافية مخالفة للتصميم الأصلي للمركبات، مما حول تجربة التنقل اليومي للمواطنين إلى رحلة معاناة قاسية.
ويشكو الركاب، بمن فيهم العوائل والأطفال، من ضيق المساحات المخصصة للأرجل، حيث باتت المقاعد ملتصقة ببعضها بشكل يعيق الحركة ويحرم الركاب من أدنى مستويات الراحة.
وتأتي هذه التعديلات العشوائية في وقت تشهد فيه شوارع عدن ازدحاماً مرورياً خانقاً، ما يجعل الوضع داخل الباصات أشبه بـ "علب مغلقة" تفتقر لأبسط معايير السلامة.
وأعرب مواطنون عن مخاوفهم الكبيرة من التبعات الكارثية لهذه التجاوزات، مؤكدين أن ضيق المسافات بين الكراسي لا يمثل إزعاجاً فحسب، بل يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الركاب في حال وقوع أي حادث سير – لا قدر الله – حيث ستكون الإصابات في الأرجل والركب حتمية نتيجة انعدام المساحة المخصصة للتأمين داخل المقعد.
وطالب الأهالي إدارة المرور في عدن والجهات الأمنية المختصة بضرورة التحرك الفوري لضبط الباصات المخالفة، ومنع التعديلات الهندسية العشوائية التي يجريها السائقون لزيادة عدد الركاب على حساب راحة وسلامة المواطن.
وتسود مطالب شعبية بضرورة فرض حملات تفتيشية دورية، وإلزام سائقي الباصات بإعادة المركبات إلى حالتها الفنية المعتمدة التي توفر مساحة كافية للركاب، حفاظاً على كرامة المواطن وضماناً لأمنه أثناء التنقل في شوارع المدينة.