عاجل:اول توجيه عاجل للمحافظ عقب قيام جندي بقتل بائع متجول
شهدت محافظة الضالع، اليوم جريمة قتل مروعة هزت أرجاء سوق سناح، حيث لقى الشاب بشار فؤاد أحمد ردمان (23...
أعرب إعلاميون وصحفيون من أبناء تهامة العاملون في الساحل التهامي عن استيائهم من استمرار تأخر صرف مستحقاتهم المالية وعدم معالجة أوضاعهم الوظيفية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في وقت تتفاقم فيه الأعباء المعيشية، خاصة مع حلول شهر رمضان، ما انعكس سلبًا على أوضاعهم وأسرهم.
وأوضح الصحفيون، في بيان صادر عنهم، أن هذا التأخير يأتي رغم الدور الذي اضطلع به إعلاميو تهامة خلال سنوات المواجهة، حيث كانوا حاضرين في تغطية معارك تحرير الساحل التهامي منذ بداياتها، ونقلوا مجريات الأحداث من خطوط التماس وصولًا إلى مشارف مدينة الحديدة، في ظروف ميدانية بالغة الخطورة، مؤكدين أنهم أدوا دورهم المهني والوطني في توثيق المعركة وإيصال صوتها إلى الرأي العام.
وأشار البيان إلى أن الإعلاميين التهاميين أسهموا في إبراز قضية استعادة الدولة، وساندوا القوات المشتركة خلال معارك الساحل الغربي عبر التغطية الميدانية والإعلامية، معبرين في الوقت ذاته عن تطلعات أبناء المنطقة في تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي السياق ذاته، جدد الصحفيون تقديرهم للدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مساندة اليمن ودعم معركة استعادة الدولة في مواجهة المشروع الحوثي، مؤكدين ثقتهم في استمرار هذا الدور، ومعبّرين عن أملهم في أن تحظى قضيتهم باهتمام الأشقاء في المملكة عبر تسوية أوضاعهم المالية وصرف مستحقاتهم المتأخرة، تقديرًا لجهودهم خلال سنوات المواجهة.
كما شدد البيان على ضرورة احترام استقلالية الإعلاميين التهاميين وخصوصيتهم المهنية، ورفض أي ممارسات قد تؤدي إلى تهميشهم أو فرض وصاية عليهم، مؤكدين أن الشراكة الحقيقية تقوم على الإنصاف والاعتراف بجهود جميع من أسهموا في معركة استعادة الدولة.
واختتم إعلاميو وصحفيو تهامة بيانهم بالتعبير عن أملهم في أن تبادر الجهات المعنية إلى معالجة هذا الملف، بما يعزز قيم العدالة ويعكس روح الشراكة التي جمعت اليمنيين مع أشقائهم في التحالف العربي خلال سنوات المواجهة، مؤكدين أن إنصاف الإعلاميين لا يمثل مطلبًا فئويًا فحسب، بل تقديرًا لدور الإعلام الوطني الذي واكب معركة التحرير وسلط الضوء على تضحيات أبناء تهامة والجنوب.
فيما يلي نص البيان :
بيان صادر عن إعلاميي وصحفيي تهامة في الساحل
يتابع إعلاميو وصحفيو تهامة في الساحل التهامي بقلق بالغ استمرار تأخر صرف مستحقاتهم المالية وعدم تسوية أوضاعهم الوظيفية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في ظل ظروف معيشية صعبة زادت حدتها مع حلول شهر رمضان المبارك، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية وأسرهم.
وإذ نستذكر بكل التقدير والاعتزاز الدور التاريخي الذي قامت به المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في دعم اليمن وشعبه، ومساندة معركة استعادة الدولة في مواجهة المشروع الحوثي، فإننا نؤكد أن إعلاميي تهامة كانوا جزءًا من هذه المعركة منذ بداياتها، حيث واكبوا عمليات تحرير الساحل ميدانيًا وإعلاميًا، ونقلوا حقيقة ما يجري في جبهات القتال حتى تخوم مدينة الحديدة، مؤدين رسالتهم الوطنية والمهنية في ظروف بالغة الخطورة.
لقد أسهم إعلاميو تهامة في الدفاع عن القضية الوطنية وإيصال صوت المعركة التي خاضتها القوات المشتركة بدعم من التحالف العربي، وكانوا ولا يزالون صوتًا مساندًا لمعركة استعادة الدولة، ومعبّرين عن تطلعات أبناء الساحل التهامي في الأمن والاستقرار.
وانطلاقًا من الثقة الكبيرة بالدور الأخوي والإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمنيين، فإننا نتطلع إلى لفتة كريمة من الأشقاء في المملكة للنظر في معاناة إعلاميي وصحفيي تهامة، والعمل على إنصافهم عبر تسوية أوضاعهم المالية وصرف مستحقاتهم المتأخرة، تقديرًا للدور الذي قاموا به في معركة استعادة الدولة ومواجهة المشروع الحوثي.
كما نؤكد في الوقت ذاته أهمية احترام خصوصية الإعلاميين التهاميين واستقلاليتهم المهنية، ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو التهميش الذي لا ينسجم مع الدور الذي اضطلعوا به خلال سنوات المواجهة، مؤمنين بأن الشراكة الحقيقية تقوم على العدالة والإنصاف واحترام جهود جميع المساهمين في معركة استعادة الدولة.
كما نأمل أن يحظى هذا الملف باهتمام الجهات المعنية، بما يعزز قيم العدالة والإنصاف، ويؤكد روح الشراكة التي جمعت أبناء اليمن مع أشقائهم في التحالف العربي خلال سنوات المواجهة والتضحيات.
إن إنصاف إعلاميي تهامة لا يمثل مطلبًا فئويًا فحسب، بل هو تقدير لدور الإعلام الوطني الذي وقف إلى جانب الشرعية والتحالف العربي، وكان شاهدًا على التضحيات التي قدمها أبناء تهامة والجنوب في معركة التحرير.
صادر عن
إعلاميي وصحفيي تهامة في الساحل التهامي
التاريخ: 11 / 3 / 2026م