طفل يبيع السبحة بشوارع عدن ينال الاعجاب والاشادة
ظهر طفل يبيع السبحة بالشيخ عثمان مساء الاربعاءواشاد مواطنون بالطفل علاء الدين(٥ سنوات)الذي يبيع السب...
رصد مراسل "كريتر سكاي" مشاهداً مؤلمة تتكرر لليلة الثانية على التوالي في العاصمة عدن ومحافظات أخرى، حيث يتجمع المئات من منتسبي وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والمتقاعدين العسكريين أمام أبواب محلات الصرافة منذ الفراغ من صلاة التراويح وحتى ساعات متأخرة من الليل.
انتظار خلف الأبواب الموصدة
وأفاد شهود عيان بأن العسكريين والمتقاعدين، وهم من كبار السن وأرباب الأسر، يفترشون الأرصفة بانتظار إشارة "بدء الصرف" أو وصول الأوامر المالية للبنوك، إلا أنهم يصطدمون بعبارة "لا توجد سيولة" أو "لم تصل التوجيهات بعد"، في مشهد وصفه الكثيرون بـ "لا حياة لمن تنادي".
جريمة في شهر الطاعات
وعبر عدد من العسكريين عن غضبهم الشديد جراء هذا التأخير المتعمد، معتبرين أن إبقاء الناس في الشوارع والساحات خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان هو "جريمة كبرى" بحق من أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وتكريس لسياسة الإذلال التي طالت لقمة عيش أسرهم.