رسالة إلى أبو زرعة المحرمي

إن كنتم تريدون حقًا تطبيق النظام والقانون، فنحن في أبين أول الواقفين مع القانون، وأول الداعمين لهيبة الدولة، وأول من يرفض الفوضى أو الخروج عن النظام. لكن القانون لا يكون قانونًا إلا إذا كان عدلًا، والعدل لا يتجزأ.
أبناء أبين يسألون اليوم بمرارة:
لماذا يفتح الطريق هنا ويغلق هناك؟
لماذا تزال النقاط في محافظة، وتبقى في أخرى؟
لماذا يكون فتح طريق ثرة حرامًا على أبين، بينما يُفتح في الضالع ويافع وغيرها بلا قيود؟
إن تطبيق النظام يجب أن يكون من لحج إلى المهرة، بلا استثناء ولا انتقائية. تُرفع كل نقاط الجبايات، وتُفتح كل الطرقات، ويُعامل الجميع بميزان واحد. أما أن يُطبق القانون في أبين وحدها، ويُغض الطرف في بقية المحافظات، فهذا أمر يبعث على القلق ويزرع الإحساس بالظلم، والظلم هو الشرارة التي تشعل الفتن.
نحن لا نطالب بامتيازات، ولا نسعى لمواجهة، بل نطلب عدلًا شاملًا يطمئن القلوب ويحفظ كرامة الناس. فالمساواة هي أساس الاستقرار، والإنصاف هو الطريق إلى وحدة الصف.
رسالتنا صادقة…
العدل للجميع، أو لن يكون هناك استقرار لأحد.

مقالات الكاتب

اطلاق النار في معاشيق

ما حدث اليوم لم يكن مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية للتحذيرات التي أطلقناها منذ البداية بشأن خطورة التس...

وفاة البيض

توفي الرئيس السابق علي سالم البيض في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن عمر ناهز 86 عامًا.رحمه الله وغفر ل...