عاجل:إصابات في حادث مروري مروّع بالخط البحري في عدن(صورة)
شهد الخط البحري الرابط بين مديريتي خورمكسر والمنصورة بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، حادثاً مرورياً مر...
شنت القيادية السابقة في المجلس الانتقالي الجنوبي، ميرفت سلامي، هجوماً لاذعاً على أداء بعض الهيئات الداخلية للمجلس، كاشفةً عن كواليس مغادرتها للعمل التنظيمي وأسباب الفشل الاقتصادي الذي انعكس على حياة المواطنين.
الولاء للقيادة ومغادرة "المخفقين"
وأوضحت سلامي، في منشور لها، أن استمرارها في عضوية المجلس خلال الفترة الماضية كان "احتراماً وتقديراً" للواء عيدروس الزبيدي واللواء أحمد بن بريك، مؤكدة أنه عقب مغادرتهما لم يعد هناك ما يدفعها للبقاء وسط مجموعة وصفتهم بأنهم "تسببوا في فشل المجلس بأعمالهم وتصرفاتهم".
الحوار الجنوبي وتجارة القضايا
وشددت سلامي على أن الحوار الجنوبي يظل الخيار الوحيد لضمان عدم ضياع القضية، معتبرة أن الجهات التي ترفض الحوار تسعى لتأمين "مصالح شخصية ومكاسب خاصة" على حساب المشروع الوطني.
ملف الجبايات و"الميازين"
وفي نقد مباشر للملف الاقتصادي، أشارت سلامي إلى أن "اللجنة الاقتصادية العليا" سابقاً كانت أحد أبرز أسباب الفشل، واتهمتها بتقديم مشورات وصفتها بالكارثية تتعلق بـ**"الميازين والجبايات"** في المحافظات. وأضافت أن هذه السياسات أدت إلى:
استفزاز المواطنين والتجار بشكل مباشر.
خلق حالة من المعاناة المعيشية.
المساهمة في ارتفاع أسعار السلع وتدهور العملة المحلية.
كواليس التغييرات الإدارية
وكشفت سلامي أن اللواء عيدروس الزبيدي استجاب لهذه الإخفاقات بإقالة رئيس اللجنة الاقتصادية وتعيين مراد الحالمي رئيساً للهيئة الاقتصادية، مؤكدة أن الأخير اتخذ خطوات جادة بوقف الجبايات والإجراءات التعسفية، إلا أن نشاطه تعرض لـ "التجميد" لأسباب لا تزال مجهولة بالنسبة لها.
وعيد بفتح الملفات
واختتمت القيادية السابقة حديثها بالتلويح بكشف ملفات جديدة وصفتها بالحساسة حول جهات كانت تدير "مليارات الميازين".