عاجل:عقب توقيفه على خلفية احداث قصر معاشيق.. الافراج عن الناشط "روسي العزيبي"
أفادت مصادر محلية في محافظة لحج، قبل قليل، بإطلاق سراح الناشط روسي العزيبي، وذلك بعد فترة وجيزة من...
"ليس الوجع في أن تظل فقيراً، بل الوجع في أن تذوق طعم القمة ثم يُلقي بك النسيان في قاع الشوارع".. بهذه الكلمات الممزوجة بالقهر، تتكشف واحدة من أقسى قصص الخذلان الإبداعي في اليمن، بطلها الشاب "سمير"، الذي تحول من مبدع تحتفي به العواصم إلى بائع متجول يفترش رصيف مدينة الحديدة.
عبقرية كرمها العالم ونسيها الوطن
سمير، خريج كلية الفنون الجميلة بجمهورية مصر العربية والحاصل على المرتبة الأولى بامتياز، ليس مجرد شاب عادي؛ فهو العبقري الذي كرمته 6 دول أجنبية، وتلقى رسالة شكر وتقدير من رئيس دولة فرنسا جاك شيراك تقديراً لموهبته وفنه الفلسفي الفريد.
رحلة البحث عن "سمير"
في جولة ميدانية لبرنامج "خاطرك مجبور" لتفقد أحوال الباعة المتجولين، ظهر سمير وبدت في عينيه "لمعة ذكاء" لا تخطئها العين، وفي كلماته حكمة لم تطفئها الظروف القاسية، وشموخاً لم تكسره الحاجة. صُدم فريق العمل حين اكتشفوا أن هذا الرجل الذي يبيع البضائع البسيطة للمارة، هو نفسه الفنان الذي صفقت له القاعات الدولية.
من القمة إلى الرصيف
تحول سمير من أيقونة فنية تمثل اليمن في المحافل الدولية إلى "بائع متجول" يبحث عن لقمة عيشه بين زحام السيارات وعوادمها. ينام في الشارع بعد أن أُغلقت في وجهه أبواب الفرص، وتجاهلته الجهات الرسمية التي كان يفترض بها أن تتبنى موهبته ككنز وطني.
الخلاصة المرة: إن حالة "سمير" ليست مجرد قصة فقر، بل هي صرخة في وجه واقع يقتل الطموح، ويجبر الفلاسفة والمبدعين على مقايضة ريشة الفن بلقمة الخبز على قارعة الطريق.