عاملون يتهمون قيادة الواجبات الزكوية باهدار ٧٠ مليون ريال في عدن
رفع عدد من العاملين في مكتب الواجبات الزكوية بالعاصمة عدن، شكوى عاجلة إلى معالي وزير الدولة محافظ ع...
في واقعة أثارت موجة من الاستياء الشعبي في مدينة تعز، كُشفت خيوط قضية اتهام باطل طالت شاباً عُرف بين أهله ورفاقه بالأمانة والخلق الرفيع، بعد أن نُسجت حوله رواية زيف تتهمه بسرقة مبلغ 30 ألف ريال سعودي من على متن حافلة نقل ركاب (باص).
تغريب الضمير وتشويه السمعة
تعرض الشاب لحملة تشهير شرسة قادها بعض "مشاهير منصات التواصل" الذين سارعوا لنشر التهمة دون تثبت، مما تسبب في جرح غائر لسمعته وكرامته. ورغم ظهور الأدلة التي تؤكد براءته المطلقة من تهمة السرقة أو النصب، إلا أن مروجي الشائعة آثروا "الكبر" على الحق، وامتنعوا عن تقديم اعتذار علني يرد للضحية اعتباره.
الحق لا يطفئه افتراء
وتضامن واسع مع الشاب، أكد مقربون منه أن السمعة الطيبة التي بناها لسنوات لا يمكن أن تهزها منشورات عابرة، مشيرين إلى أن محاولة البعض الحفاظ على "بريستيج" صفحاتهم على حساب كرامة الناس هي سقطة أخلاقية وقانونية كبرى.
رسالة تضامن: "يا بني، اصبر واحتسب، فالله يعلم السر وأخفى، ومن كان الله معه فلن يضره ظلم الناس".
الاعتذار شجاعة غائبة
وتضع هذه الحادثة "نشطاء الفيسبوك" أمام مسؤولية أخلاقية، فبينما كان من المفترض أن تكون المنصات وسيلة لخدمة المجتمع، تحولت في هذه الواقعة إلى مقصلة للتشهير بالأبرياء. إن الاعتذار عن الخطأ ليس ضعفاً، بل هو شجاعة يفتقدها من أصروا على الظلم رغم انكشاف الحقيقة.