رحلت وبقيت الوصية.. وفاة والدة المخفي قسراً "محمد الغفوري" بعد سنوات من البحث المضني في عدن
بين أرصفة الوقفات الاحتجاجية وتحت شمس عدن الحارقة، انطفأت شمعة حياة أتعبها الانتظار؛ رحلت والدة الش...
مع دخول شهر رمضان المبارك، عبّر قطاع واسع من المواطنين في العاصمة المؤقتة عن ارتياحهم الملحوظ تجاه التحسن الكبير في قطاعي الكهرباء والمياه، في مشهد وصفوه بأنه "مختلف تماماً" عن السنوات العجاف الماضية التي كان يقضيها الصائمون في مطاردة الخدمات.
وداعاً لزمن "المقعدة" والأسلاك المتشابكة
نقل مواطنون لكريتر سكاي صورة مغايرة للواقع هذا العام، حيث أصبحت الكهرباء متوفرة بشكل منتظم، مما أتاح للسكان نيل قسط كافٍ من الراحة والقيام بمهامهم اليومية دون عناء.
انتهاء المعاناة: توقفت رحلة البحث المريرة عن "قليل من الضوء" أو "نسمة هواء" من مروحة.
تصفية العشوائيات: اختفت مشاهد الغابات من "الوايرات" والأسلاك الممدودة التي كانت تشوه المنازل في محاولة يائسة للحصول على طاقة بديلة.
المياه.. توفير للجهد والمال
على صعيد متصل، شهد قطاع المياه استقراراً أزاح عن كاهل الأسر عبئاً مادياً ثقيلاً.
الاكتفاء الذاتي: لم يعد المواطن بحاجة لانتظار "بوزة الماء" التي كانت تكلف قرابة 7 آلاف ريال كل يومين.
راحة البال: أصبح بإمكان الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود، الحصول على المياه بضغطة زر (الدينمة) دون تحمل تكاليف إضافية تفوق طاقتهم.
المطالب المتبقية: الرواتب والأسعار
ورغم هذه الانفراجة، يرى الشارع أن "الفرحة لم تكتمل" بعد؛ حيث وجه المواطنون نداءات عاجلة للجهات المعنية بضرورة استكمال المنظومة المعيشية عبر:
صرف الرواتب: انتظام صرف معاشات الموظفين في كافة القطاعات العسكرية والمدنية.
ضبط الأسعار: إخضاع أسعار المواد الغذائية والغاز للرقابة الصارمة بما يتناسب مع سعر صرف العملة الحالي.