الخطوط الجوية اليمنية تعلن استئناف وتشغيل عدد من الرحلات الداخلية والدولية
عقدت قيادة الخطوط الجوية اليمنية، ممثلة برئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود، اجتماعها، اليوم، لمنا...
في شهادة صادمة تعكس واقع الانتهاكات الحقوقية في مدينة عدن، كشف الشاب حمزة الناخبي، أحد أبناء المدينة، عن تفاصيل مروعة لتعرضه للاختطاف والإخفاء القسري لثلاث مرات متتالية منذ عام 2016، دون توجيه تهم قانونية أو محاكمات عادلة، مسلطاً الضوء على "مقصلة التهم الجاهزة" التي تُلاحق شباب المدينة.
البداية: طفولة خلف القضبان
بدأت رحلة المعاناة في عام 2016، حين اقتحمت قوة تابعة لـ "أبو اليمامة" منطقة المنصورة، ليجد الناخبي نفسه وهو في سن السادسة عشرة خلف قضبان الزنازين المظلمة لمدة شهر كامل دون تحقيق أو زيارة. وبحسب شهادته، فقد تم الزج به بحجة الانتماء لـ "القاعدة" عقب مقتل أحد جيرانه، ليُفرج عنه لاحقاً دون إثبات أي تهمة، مما أجبره على النزوح القسري من منطقته وعمله في المنصورة إلى كريتر هرباً من المداهمات اليومية.
2021: ست تهم وتلفيقات سياسية
لم تنتهِ المعاناة عند هذا الحد، ففي مايو 2021، وأثناء قيامه بمشروع "إفطار صائم" في جولة كالتكس، اختطفته قوات مكافحة الإرهاب ليتم إيداعه في "سجن قاعة وضاح" سيء السمعة.
وكشف الناخبي عن قائمة من التهم "المعلبة" التي وُجهت إليه، تراوحت بين:
الانتماء السياسي لحزب الإصلاح وداعش والقاعدة (في آن واحد).
التعامل مع دول خارجية (قطر وتركيا).
التخطيط لعمليات اغتيال وتفجيرات.
رفقاء الزنزانة: مآسي منسية
ونقلت الشهادة صوراً إنسانية قاسية من داخل السجون، حيث تحدث عن رفاقه في الاعتقال، ومنهم:
ياسر العزاني: الذي اتُهم بالتخطيط لاغتيال أبو اليمامة رغم تواجده خارج البلاد حينها.
المخفي "ناجي": من أبناء أبين، المعتقل منذ 2017، والذي يعجز والده عن متابعة ملفه بسبب الفقر الشديد وبعد المسافة.
الشيخ أبو أسامة السعيدي: قائد المقاومة الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة.
الاختطاف الثالث وصرخة الختام
في عام 2023، تكرر المشهد للمرة الثالثة في "معسكر النصر"، ليمضي الناخبي 20 يوماً أخرى من التحقيقات المكررة قبل أن يخرج بوساطة قبلية صبيحة يوم العيد.
واختتم الناخبي شهادته برسالة قوية، مؤكداً أن منشوره ليس طلباً للتعاطف، بل هو "حُجة" على كل من برر الظلم أو شارك فيه، مؤكداً أنه سيكون خصماً لكل من تسبب في معاناته في الدنيا والآخرة، واضعاً علامات استفهام كبرى حول دور الأجهزة الأمنية في عدن والانتهاكات التي تجري تحت غطاء "مكافحة الإرهاب".