عدن من جعفر محمد سعد إلى حمدي شكري وواحدية الفاعل والأهداف
عصام شريم
منذ اغتيال محافظ عدن الشهيد جعفر محمد سعد، وصولًا إلى محاولة اغتيال حمدي شكري تبدو عدن وكأنها تعيش ف...
معظم الناس مقتنعون بأن المصير او الحظ او الظروف يحددون حياتهم ويوضح المؤلف (جيمس الين) ان حياتك تكون تماما مثلما تنظمها والسبيل الوحيد للنجاح هو تنظيم طريقة التفكير. هذا هو أساس الحياة المهنية الناجحة. يصبح الفرد انسانا مكتملا في اللحظة عندما يتوقف عن التأوه والشكاوى من مصيره ويقرر في العثور على العدالة الخفية التي تنظم حياته بتكييف عقله لعامل التوازن هذا، سيتوقف الفرد القاء اللوم على شخص ما لفشله انه يختار الأفكار القوية والمتفائلة بدلا من اللوم ضد الظروف. يبدأ في استخدام امكانياته لتحقيق المزيد من التقدم السريع ويسعى الكشف عن قوات وقدرات جديدة. وهذا ما حصل معي أنا آزال ابلغ من العمر 26 عاما كانت امنيتي ان ادرس الطب البشري لكن شاء القدر ان لا اتوفق في هذا المجال ولكن اتجهت الى الكشف عن قدراتي الخفية وتمكنت من تجاوز شعور الإحباط وانقبلت في كلية طب الاسنان وها
أنا ذا انهيت دراستي الجامعية هذه السنة وحصلت على شهادة بكالوريوس طب الاسنان وقد اخترت هذا التخصص لأنني أحب علم الأحياء والتشريح الى جانب ملاحظه افراد اسرتي ذلك. وتشجيعي على المضي قدما في دراسة هذا التخصص يفتح افقا واسعة على شغل جمالي وعلاجي عظيم وبالإضافة الى ذلك درست تخصص تمريض مهني مزامنة مع طب الاسنان والذي استندت فيه لتقديم خدمات إنسانية وجعلت منه مفتاحا لكيفية التعامل مع جميع الحالات وتقديم رعاية متكاملة من كل النواحي النفسية والجسدية، وانطلقت منه للسعي في الحصول على وظيفة واكتساب خبرة من كوادر عظيمة.
وقد قررت بعدها الانتقال للعمل بقدرتي على التواصل مع الاخرين وبالمهارات التي تمكنني من فعل ذلك عملت كمدربة أسس تمريض واسعافات أولية في مؤسسة ثم قضيت في عملي كمدربة بإثرائي بخبرات جديدة ومهارات إضافية جعلت مني شخص مثالي لشغل دورات إضافية في مجال التغذية والسيمام. فكانت أربع سنوات لتغير فعلي في التوجه الوظيفي الاجتماعي والنفسي فعندما تتحرك متجاوزا شعورك بالخوف ستشعر بالحرية وإذا لم تتغير فمن الممكن ان تفنى
وحاليا قررت اتخاذ اتجاه جديد تخصص خدمة اجتماعية وماله من علاقة بمنظوري الشخصي ليزيد من خبرتي بكيفية التعامل مع المريض وتقديم ما يلزم ومايحتاج له بطريقة تمكنه من مواكبه حياته بعد ذلك.
فنصيحتي لمن قرأ مقالتي كن متعدد الخبرات والثقافات ...
((خذ شيء من كل شيء ولا تأخذ كل شيء من شيء))
لا تفقد الامل وكن مقداما فلا شيء يأتي بطبق من ذهب بقوة العزيمة والإصرار والامل يأتي النجاح، فاذا كنت لا تستطيع ان تقول او تفعل ما تريد ان يحدث فليس لديك مشكلة محددة أنك تشكو فقط، المشكلة تكون موجودة فقط عندما يكون هذا اختلاف بين ما يحدث في الواقع وماذا تريد ان يحدث.
ختاما.. دائما أتساءل؟ لماذا حظيت بهذا اليوم بينما آخرون ممكن هم أفضل مني قد رحلوا؟ هل انجزوا رسالتهم في الحياة بينما لم انجز رسالتي واهدافي بعد؟ هذه فرصة أخرى لأصير الشخص الذي أود أن أكون.
وفي الختام اشكر كل من ساندني
اشكر ابي واخوتي
الوالد القاضي محمد عمر آل طالب
والمهندس طلال محمد آل طالب
والمهندسات آمال وندئ وسمية، والاستاذه منال والدكتورة وفاء