وداعٌ يتجاوز الرثاء… شهادةٌ في الذاكرة اليمنية
خالد بن سالم الغساني
كتب الرئيس علي ناصر محمد تأبينه للمُناضل الكبير علي سالم البيض بعد وفاته يوم 18 يناير الجاري، في نص...
خلال سنوات الحرب في اليمن التي خلفت الأزمة الانسانية الأسوأ في العالم فإن منظمات المجتمع المدني المحلية هي التي أوصلت المساعدات الى المجتمعات المتضررة في كل مناطق اليمن ، وهي التي يتعرض طواقمها للمخاطر في مناطق المواجهات وبالقرب من خطوط النار . كما أنها من تفهم الظروف والسياسات والثقافة المحلية وعادات وتقاليد المجتمع . ومع ذلك لاتزال تعامل من قبل المنظمات الأممية والدولية كشريك منفذ ومقاول من الباطن أو مزود خدمه وليس شريك استراتيجي .
لهذا فإننا في منظمات المجتمع المدني نسعى الى #توطين_العمل_الانساني_في_اليمن من أجل :
-تحسين فاعلية وأثر العمل الإنساني وكفاءته، بحيث يلبي الإحتياجات المحلية حسب الأولويات ،وتجنب هدر المنح والمساعدات .
- ربط جهود الإغاثة ببناء السلام والتمكين الاقتصادي .
-إخراج المجتمعات المتضررة من مرحلة تلقي المساعدات الإنسانية ، إلى مرحلة التعافي والاستقرار والانتاج.
- تنفيذ التزامات المانحين والمنظمات الأممية والمنظمات الدولية الخاصة بتوطين المساعدات الإنسانية المكرّسة في “الصفقة الكبرى” و”الميثاق من أجل التغيير”
- إقامة شراكات فاعلة من أجل التنمية بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وموسسات الدولة والمجالس المحلية والمجتمعات المحلية
- تعزيز قدرة منظمات المجتمع المدني في اليمن لتمكينها من القيام بدور فعّال في البناء والتنمية فهي الحاضرة قبل الأزمات وخلالها وبعدها .
*منسق مبادرة #توطين_العمل_الانساني_في_اليمن _
*رئيس مؤسسة تمدين شباب