وأخيراً محمد الدهني ... دكتوراً

محمد الدهني اسم لامع في سماء الثقافة في تهامة كيف لا وهو الذي حول منزله الى قلعة من قلاع الثقافة وانفق قوت اسرته على مننتدى الدهني الثقافي بالحديدة وتعد ايامه ازهى الايام الثقافية حيث توافد الكتاب والمثقفين والشعراء والادباء بل والعلماء الى هذا المكان الذي نذكره بحق ونتمنى ان تنزاح هذه الغمة على وطننا لتعود ايامنا الجميلة... وهو موثق لكل فعالياته بالصوت والصورة والتي تعد تايخاً علمياً متكاملاً,,، محمد الدهني الذي كان ينفق بالسر على ادباء وشعراء من خارج الحديدة لا يملكون امكانية الوصول لمدينة الحديدة فما بالك بالذين بداخل الحديدة ...محمد الدهني الذي كان بيته مقصد كل هؤلاء بل السياسيين من كافة التيارات والاتجاهات ايضاً ... اليوم 3 ذو الحجة 1442هـ الموافق  13 يوليو 2022م نال الدكتوراه بامتياز  من جمهورية السودان ومن جامعة شهيرة هي جامعة امدرمان الاسلامية (هي جامعة سودانية حكومية إسلامية تأسست عام 1332هـ الموافق 1912م ) في إدارة لأعمال عن رسالته الموسومة (أثر الإدارة الاسترتيجية على التميز االمؤسسي دراسة حالة الجمارك اليمنية ) اختار لأطروحته مكان عمله فهو رجل وظيفي ومهني ... كان بإمكانه يشتري رسالته عبر جامعات الزوم والانترنت مثلما فعل الكثير لكنه فضل الدراسة والتسجيل في جامعة عربية عريقة .... فألف ألف مبارك هذا التميز العلمي اليمني الجديد

مقالات الكاتب