إصابة خطيرة لمهاجر إثيوبي في لحج بعد حادث مروري
أُسعف مهاجر إثيوبي إلى مستشفى ابن خلدون العام في محافظة لحج، بعد تعرضه لحادث تسبب بإصابته بكسور وجرو...
بدأ واضحاً صباح يوم الأحد الثامن والعشرون من أكتوبر الجاري أن هناك ايادٍ خفية داخل مدينة عدن وغامضة لها علاقة بعمليات الاغتيالات التي تعصف بالمدينة.
وقتل يوم الأحد رئيس قسم مكافحة المخدرات بأمن عدن إلى جانب أثنان من مرافقيه بهجوم مسلح قيد ضد مجهولون كالعادة.
هذه المرة الحادثة تبدو غريبة نوعاً ما، كونها أستهدفت من يسعى لمكافحة المخدرات، وهو أثار تساؤلات عدة.. من يقف خلف عرقلة مكافحة هذا الوباء القاتل أهي جهة أمنية - أم عناصر تنظيم إرهابي.
بدت الحادثة يكتنفها الغموض، حيث أستبعد سياسيون أن يكون لعناصر التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش مصلحة في قتل من يسعى لتخليص المجتمع من آفة المخدرات - كون هذه التنظيمات تعتبرها محرمة وتؤيد مكافحتها ومعاقبها متعاطوها.
أجهزة أمن
أتهم الكاتب والسياسي علي البخيتي في تصريحات سابقة، اجهزة أمن رسمية تقف خلف عمليات الاغتيالات هذه.
وقال البخيتي، أن عمليات الاغتيالات في عدن ترعاها أجهزة أمن رسمية تعمل على الأرض بأريحية تامة وتغطي على جرائمها وتحمي الفاعلين .
شكوك
وما أثار الشكوك حول وقائع الاغتيالات، عدم إظهار السلطات الأمنية في عدن الجهة التي تقف خلف الاغتيالات.
وطالما اعلنت سلطات أمن عدن القبض على خلاياء إرهابية وعناصر مهاجمة لكنها لم تكشف عن هوية المقبوض عليهم، ولا جهة عملهم حتى اليوم.