مسؤول أممي يكشف تفاصيل جديدة بشأن وفاة الموظف محمد الشامي في معتقل للحوثيين بصنعاء

كريتر سكاي/خاص:

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تفاصيل جديدة بشأن وفاة موظف المفوضية محمد إبراهيم الشامي أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، مؤكداً أن وفاته وقعت قبل أكثر من شهر، فيما لم تُبلَّغ أسرته بالنبأ إلا مؤخراً.
وقال تورك، في بيان رسمي، إن وفاة الشامي أثناء الاحتجاز تمثل «فاجعة مؤلمة للغاية»، مطالباً سلطات الحوثيين بالشفافية الكاملة وإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل لكشف أسباب الوفاة وملابساتها.
وأضاف أن أسرة الشامي لم تتلقَّ حتى الآن أي تفسير بشأن سبب وفاته أو الظروف التي أحاطت بها، مشدداً على أن من حقها معرفة الحقيقة والحصول على إجابات واضحة.
وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه البالغ إزاء سلامة بقية موظفي الأمم المتحدة الذين لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين، ومن بينهم سبعة موظفين من مكتب المفوضية، إلى جانب عاملين في المجال الإنساني وممثلين عن المجتمع المدني.
وأشار تورك إلى أن القضية تثير مخاوف عميقة بشأن سلامة موظفي الأمم المتحدة، والظروف التي يمكن للمنظمة في ظلها الحفاظ على وجودها ومواصلة أداء عملها في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا