مصنع الوحدة للأسمنت بباتيس.. منشأة صناعية بأبين تجمع بين الإنتاج والجودة وخدمة المجتمع
مصنع الوحدة للأسمنت بباتيس.. منشأة صناعية بأبين تجمع بين الإنتاج والجودة وخدمة المجتمعالأحد - 20 سبت...
روت الاستاذة ميمي الدبعي، من عدن، تفاصيل موقفين قالت إنها عاشتهما برفقة زوجها داخل إحدى قاعات الأفراح، مؤكدة أن ما حدث كان واقعياً وليس مجرد حكايات متداولة.
وقالت الدبعي إن الموقف الأول وقع خلال فترة العصر، بعدما غادر الأطفال وبقيت هي وزوجها في القاعة، حيث دخلت لتفقد المكان وتشغيل كهرباء النجف، بينما لاحظ زوجها شيئاً أسفل الكوشة، بحسب روايتها.
وأضافت أن زوجها بدأ بالصياح عليها طالباً منها الخروج سريعاً، قبل أن يطلب منها العودة إلى المنزل والرجوع في وقت لاحق مع فريقها، موضحة أنه لم يخبرها بسبب خوفه إلا بعد إصرارها على معرفة ما حدث.
وأشارت إلى أن الموقف الثاني وقع ليلاً، عندما تأخر الأطفال وغادر بعضهم مع الحافلة، وبقيت هي وزوجها داخل القاعة.
وقالت إنها كانت تجمع الورود من الأرض بالقرب من الكوشة، قبل أن تشعر بأن أحد الكراسي خلفها يتحرك، وظنت في البداية أن زوجها هو من يحركه، لكنها فوجئت، بحسب وصفها، بتحرك كرسيين باتجاه الجدار دون أن ترى شخصاً يحركهما.
وأكدت أنها غادرت المكان بهدوء واتجهت إلى السيارة، قائلة إنها لن تبقى مجدداً في القاعة بعد مغادرة الجميع، وستحرص على الحضور والمغادرة برفقة الفريق.
وتحدثت الدبعي عن ما وصفته بـ«نجمي خفيف»، موضحة أنها لا تدعي رؤية الجن، لكنها تعتبر نفسها شديدة التأثر بما تصفه بالأمور الروحانية، وقالت إنها قد تكون أكثر عرضة للحسد أو السحر، وإنها تشعر أحياناً بوجود شيء غير طبيعي في بعض الأماكن.
وضربت مثالاً بأنها قد ترى قطة وتشعر بأنها ليست قطة طبيعية، بحسب اعتقادها، فتبدأ بقراءة القرآن عندما تشعر بذلك.
واختتمت حديثها بالقول إن مفهوم «نجمي خفيف» بالنسبة لها مرتبط بتجارب شخصية امتدت لسنوات، داعية الله أن يعافيها مما تصفه بهذه الحالة.