دفعة جديدة من قتلى الحوثيين.. 27 اسمًا بينهم 11 ضابطًا
أفادت مصادر محلية، اليوم، بتشييع مليشيا الحوثي لعدد من قتلاها، بينهم ضباط برتب عسكرية مختلفة، فيما ت...
كشف الناطق باسم المقاومة الوطنية، صادق دويد، عن تفاصيل جديدة بشأن المواجهات التي شهدها الساحل الغربي، مؤكدًا أن العمليات، وفق ما قال، جرى التخطيط لها والإعداد لها منذ أشهر، وبمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين وبأوامر مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، بهدف السيطرة على باب المندب.
وقال دويد، في منشور له، إن المقاومة الوطنية واجهت العمليات على امتداد جبهة يبلغ نحو 170 كيلومترًا، إلى جانب حماية الشواطئ والجزر، مشيرًا إلى إطلاق 130 صاروخًا باليستيًا و145 طائرة مسيرة و15 زورقًا مفخخًا خلال الفترة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر، بحسب روايته.
وأضاف أن 23 صاروخًا و18 طائرة مسيرة استُهدفت بها مواقع مرتبطة بالفريق طارق صالح، بما في ذلك مقر القيادة والسكن ومواقع أخرى، معتبرًا أن استخدام الصواريخ الباليستية ضد خطوط التماس والمواقع الدفاعية يمثل تطورًا غير مسبوق في طبيعة المواجهات.
وأشار دويد إلى أن وحدة الحرب الإلكترونية التابعة للمقاومة رصدت، بحسب قوله، 5346 جهاز اتصال لاسلكيًا بالقرب من خطوط التماس، بينها 3181 جهازًا في جبهة البرح و2165 في جبهة الحديدة، مقدرًا حجم الحشد البشري بأكثر من 76 ألف مقاتل.
وأوضح أن كثافة النيران بلغت مستويات كبيرة، مستشهدًا باستهداف أحد المواقع الدفاعية بـ85 دانة هاون قبل محاولة اقتحامه، فيما قال إن قوات المقاومة تعرضت خلال الانسحاب لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة بهدف منع إعادة تجميع صفوفها.
وفي حصيلة أولية، قال دويد إن عدد قتلى وجرحى المقاومة الوطنية تجاوز 2000 شخص، مؤكدًا أن عمليات حصر الأعداد لا تزال مستمرة.
وفي ختام منشوره، أقرّ دويد بخسارة جولة من المواجهات، لكنه أكد أن ذلك لن يكسر إرادة المقاومة الوطنية، مشددًا على استمرار القتال، وداعيًا إلى توحيد الصفوف وتحريك الجبهات لمواجهة الحوثيين، قبل أن يختم بالتأكيد على التمسك بالجمهورية اليمنية.