وزير النقل: خسارة المخا مؤلمة.. لكنها معركة واحدة ولا تعني خسارة الحرب

كريتر سكاي/خاص:

علّق وزير النقل محسن حيدرة العُمري على تصريحات رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر بشأن خسارة معركة المخا، مؤكداً أن خسارة معركة واحدة لا تعني خسارة الحرب، داعياً إلى رفع المعنويات والحفاظ على الثقة بالقيادة السياسية والقوات المسلحة.
وقال العُمري إن ما كتبه بن دغر يمثل موقفاً يعتز به ويحترمه، داعياً إلى الثقة بالقيادة السياسية، والقوات المسلحة، و"صناديد" الجيش، إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
واعتبر وزير النقل أن ما حدث في المخا يمثل "معركة في سياق حرب"، مشيراً إلى أن الخسارة كانت غير متوقعة ومؤلمة، إلا أن الحروب بطبيعتها تشهد خسائر، مؤكداً أن "الخسارة في معركة لا تعني خسارة الحرب".
واستشهد العُمري بما حدث في غزوة أُحد، معتبراً أنها مثال على أن الخسائر والابتلاء قد يسبقان النصر، كما أشار إلى سيطرة مليشيا الحوثي على عدن في وقت سابق، قائلاً إن كثيرين اعتقدوا حينها أن الدولة انتهت، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادة المدينة وعودة الحكومة ومؤسسات الدولة إليها.
ودعا العُمري إلى شد عزائم القوات ورفع معنوياتها، ومواصلة العمل لدحر مليشيا الحوثي من الأراضي اليمنية، محذراً في الوقت ذاته من إطلاق اتهامات بالخيانة دون تقديم أدلة.
وقال إن ما حدث في المخا يمثل خسارة في معركة، على غرار خسائر سابقة شهدتها جبهات صنعاء وعدن ومأرب وغيرها، مشدداً على أن نتائج الحروب لا تُحسم من خلال جولة واحدة.
وأكد وزير النقل أن خسارة الأرض يمكن تعويضها، فيما تكمن الخطورة الأكبر، بحسب تعبيره، في خسارة الثقة والعزم والإرادة.
وكان رئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر قد دعا في تغريدة نشرها الجمعة 11 سبتمبر 2026 إلى الاعتراف للشعب اليمني بخسارة معركة المخا، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب "ما زالت في بداياتها"، وأن نهايات الحروب لا تُحسم بنتائج بداياتها.
وشدد بن دغر على أهمية معرفة حقيقة ما حدث وأسباب خسارة المخا، بما يساعد على استعادة زمام المبادرة وإعادة تنظيم الصفوف والعودة إلى حالة الاستعداد، مستشهداً بانتصارات سابقة للقوات الحكومية في نهم والحديدة، قبل أن تتغير مسارات تلك المعارك.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا