«لا تنتظروا الكارثة».. سقوط لوحة إعلانية يثير مخاوف على حياة المارة والسائقين
تسببت الرياح في سقوط لوحة إعلانية أمام مطعم الشيباني في شارع الدائري بمحافظة إب، وسط دعوات للجهات ال...
تسود حالة من الخوف والقلق بين سكان مدينة الغيضة بمحافظة المهرة، عقب جريمة مقتل الشاب محمد عبدالرقيب الشلفي، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين أبناء المدينة، ولا سيما سكان الأحياء القريبة من موقع العثور على جثته.
وبحسب إفادات من مواطنين، فإن الخوف بات واضحًا في المنطقة المحيطة بموقع الجريمة، حيث يوجد ملعب صغير اعتاد الأطفال التجمع فيه ولعب كرة القدم، إلا أن الملعب أصبح شبه خالٍ منذ اكتشاف الحادثة، وسط مخاوف الأهالي على أبنائهم.
وكانت إحدى قبائل المهرة قد عبّرت في بيان سابق عن مخاوفها، مطالبة الجهات المعنية بسرعة الكشف عن ملابسات الجريمة وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات المختصة معلومات تفصيلية حول نتائج التحقيقات أو ما تم التوصل إليه بشأن هوية المتورطين ودوافع الجريمة، الأمر الذي يزيد من حالة القلق ويفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بين المواطنين.
ويرى أهالي المنطقة أن من المهم أن تتولى الأجهزة الأمنية توضيح ما يمكن إعلانه من تفاصيل، بما يطمئن المجتمع إلى أن القضية تحظى بالاهتمام والمتابعة، ويؤكد أن الجهات المختصة تعمل على كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتشير إفادات متداولة إلى أن تفاصيل الجريمة كانت بالغة القسوة، فيما لا تزال ظروف وقوعها ومكان ارتكاب مختلف مراحلها محل تساؤلات، وسط تأكيد على أن الجزم بأي تفاصيل يظل مرتبطًا بنتائج التحقيقات الرسمية.
وأثارت الجريمة تعاطفًا واسعًا في المجتمع المهري، حيث عبّر كثيرون عن تضامنهم مع أسرة الضحية، وسط مطالبات شعبية بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
ويؤكد مواطنون أن الوصول إلى الجناة ومحاسبتهم يمثل ضرورة لتحقيق العدالة وإنصاف أسرة الضحية، وكذلك لمنع تكرار مثل هذه الجرائم التي تهدد أمن المجتمع وتثير الخوف بين الأهالي.
وتبقى القضية أمام الجهات الأمنية والقضائية لكشف كامل ملابساتها، والإجابة عن التساؤلات التي أثارتها، وصولًا إلى تحقيق العدالة ومعاقبة كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة وفقًا للقانون.