وزير الكهرباء عدنان الكاف يفتح الملفات الشائكة: 125 ميجاوات جديدة ومراجعة «الطاقة المشتراة».. ويكشف موقفه من الاستقالة
حاوره/ صلاح السقلديسؤال: إلى أين تمضون كوزارة وكحكومة في موضوع الكهرباء والطاقة، التي تمثل العمود ال...
استعاد بائعو الحطب في العاصمة عدن نشاطهم القديم، وهو تقليد يمتد لعقود، حيث يجلبون حطب الطهي ويتنقلون في أحياء المدينة لتقديم حزم الحطب التي تُحمل على ظهور الجمال.
هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ذكريات الجيل السابق، حين كانت هذه الخدمة متوفرة بشكلها التقليدي. اليوم، يُباع الحطب على العربات التي تجرها الجمال بعد أن فقد سكان عدن الأمل في الحصول بسهولة على الغاز المنزلي لطهي الطعام.
ومع اشتداد الأزمة، بات سكان عدن يتوجهون إلى الأسواق للبحث عن مواقد قديمة تعمل بالجاز المعروف بالكيروسين، والتي كانت تُستخدم في الماضي قبل شيوع استخدام الغاز المنزلي في الثمانينات. وفر الغاز حينها تحولاً كبيراً في وسائل الطهي، مع إنشاء محطات حديثة لتلبية احتياجات سكان المديريات والاكتشافات اللاحقة للغاز في الأراضي اليمنية.
محمد عبدالواسع