القيادي الحوثي سلطان السامعي يشن هجوماً حاداً على قيادات صعدة ويحذرهم من "الزوال"
شن عضو ما يسمى بـ "المجلس السياسي الأعلى" التابع لجماعة الحوثي، سلطان السامعي، هجوماً حاداً ونادراً...
تتداعى الأزمة التموينية لمادة الغاز المنزلي في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة بشكل ينذر بكوارث مجتمعية واقتصادية خطيرة، وسط استمرار انقطاع الإمدادات وشكاوى المواطنين من نهب وسرقة مخصصات العاصمة، مما أدى إلى انتعاش السوق السوداء ووصول سعر الأسطوانة الواحدة إلى أكثر من 16 ألف ريال.
تأتي هذه الأزمة الخانقة متزامنة مع ضغوط حادة في عمليات الإنتاج؛ حيث كشفت وثيقة رسمية صادرة عن الشركة اليمنية للغاز وموجهة إلى وزير النفط والمعادن عن توقف معمل إنتاج الغاز (CPU-2) من صباح يوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026. وأشارت الوثيقة إلى أن توقف المعمل يسبب نقصاً كبيراً في إنتاج الغاز المنزلي بمقدار (6000) برميل يومياً، وهو ما يعادل خسارة نحو (20) مقطورة يومياً.
وأظهرت البيانات الإحصائية في الخطاب الرسمي تراجعاً حاداً في معدلات الإنتاج اليومي، حيث هبطت الكميات المنتجة من (5816) برميلاً في 7 أغسطس إلى (240) برميلاً فقط عشية توقف المعمل في 18 أغسطس. وفي اليوم ذاته، اقتصر إجمالي المقطورات الموزعة على كافة المحافظات على (37) مقطورة فقط (منها 4 مقطورات مخصصة لعدن)، وهو ما فاقم العجز الشديد في الأسواق وأشعل أسعار المادة في السوق السوداء.
وعلى إثر هذه التطورات والتراجع الحاد في التوزيع، تصاعدت المطالبات الشعبية والإعلامية بضرورة فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، المهندس محسن بن وهيط، وحملوه المسؤولية عن سوء إدارة الأزمة وتدهور إمدادات الغاز المنزلي التي تمس حياة المواطنين اليومية بشكل مباشر.