حسين المحرّمي: مغادرة قيادات جنوبية الرياض تنسف شائعات الإقامة الجبرية

كريتر سكاي / خاص

قال الصحفي حسين المحرّمي إن مغادرة عدد من قيادات وأعضاء الوفد الجنوبي العاصمة السعودية الرياض، سواء بالعودة إلى اليمن أو بالسفر إلى دول أخرى، تمثل دليلاً، بحسب وصفه، على عدم صحة ما تم تداوله من شائعات بشأن فرض إقامة جبرية أو قيود على حركة أعضاء الوفد.


وأوضح المحرّمي أن عدداً من القيادات الجنوبية غادروا الرياض خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى عودة محافظ المهرة السابق الشيخ راجح باكريت، إلى جانب نواب ووكلاء ووزراء وشخصيات اجتماعية وإعلاميين.


واعتبر أن سهولة حركة هذه الشخصيات، وفق ما يراه، تعكس حجم التسهيلات التي تقدمها المملكة العربية السعودية لأعضاء الوفد، مؤكداً أن أعضاء الوفد تمكنوا كذلك من ممارسة نشاطهم السياسي والتعبير عن مواقفهم بشأن القضية الجنوبية عبر منصاتهم الإعلامية، دون ما وصفه بالمضايقات.


وأشار المحرّمي إلى أن مغادرة بعض القيادات للرياض لا تعني انتهاء دورها السياسي، وإنما تأتي ضمن تحركات مرحلية للتنسيق على الأرض، تمهيداً للعودة والمشاركة في الحوار الجنوبي–الجنوبي.


وختم بالتأكيد على أن ما وصفها بـ"الحقائق على الأرض" والتحركات الفعلية لأعضاء الوفد تنفي، بحسب رأيه، الشائعات المتداولة حول تقييد حركتهم، مشدداً على أن العمل السياسي ينبغي أن يقوم على الثقة والشراكة والحرية بعيداً عن الشائعات والمزايدات.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا