موظفو مكتب التنسيق الطبي السعودي بعدن يعلنون اعتصامًا مفتوحًا للمطالبة بمرتباتهم المتأخرة
أعلن موظفو مكتب التنسيق الطبي السعودي في العاصمة المؤقتة عدن، بدء اعتصام مفتوح أمام مقر القوات المشت...
أوضح الشاب أحمد رياض طرموم ملابسات مقطع فيديو سبق أن نشره بشأن بنك الأمل، مؤكدًا أنه حذف الفيديو بعد أن نشره في لحظة غضب وانفعال، لكنه شدد على أن ما أورده فيه يعكس تجربته الشخصية وما حدث معه داخل البنك.
وقال طرموم إنه تقدم قبل نحو ستة أشهر عبر الموقع الإلكتروني بمشروعه، قبل أن يتواصل معه البنك خلال شهر رمضان ويطلب منه الحضور وتقديم بياناته الشخصية والمشروع وبيانات السكن وغيرها من الوثائق.
وأضاف أنه تلقى لاحقًا اتصالًا للمشاركة في دورة تدريبية لمدة ستة أيام، واضطر إلى ترك عمله وحضور الدورة يوميًا، موضحًا أنه كان يخرج في ظل أجواء شديدة الحرارة للوصول إلى مقر التدريب في المعلا.
وأشار إلى أنه بعد إكمال الدورة بأسبوعين تقريبًا، تلقى المشاركون حوالة مالية مخصصة لتغطية بدل المواصلات، لافتًا إلى أن زملاءه الذين شاركوا معه في الدورة تمكنوا من استلام مستحقاتهم.
وأوضح طرموم أنه توجه صباحًا إلى البنك لاستلام الحوالة، إلا أن الموظف أبلغه بأن الحوالة «شمال» ولا يستطيع صرفها، رغم أنه تقدم واستكمل معاملاته من خلال البنك في عدن.
وأضاف أن الموظف حاول التواصل مع عدد من المسؤولين والموظفين بشأن الحوالة، وظل ينتظر قرابة ساعة، ثم طلب منه الانتظار مجددًا، بينما كانت والدته تنتظره داخل السيارة تحت أشعة الشمس.
وقال إن الانتظار استمر فترة أطول دون حسم الموضوع، قبل أن يُبلغ بأن موظفين في صنعاء لم يردوا على الاتصالات أو البريد الإلكتروني المتعلق بالحوالة.
وتساءل طرموم عن سبب تصنيف الحوالة بأنها «شمال» رغم أنه قدم معاملته في عدن، معتبرًا أن الأمر تسبب له في معاناة ومشقة، خصوصًا أنه قطع مسافة من بئر أحمد إلى البنك في ظل ارتفاع درجات الحرارة برفقة والدته.
وأكد أنه في نهاية المطاف قرر سحب بطاقته وترك الحوالة، موضحًا أن غضبه في الفيديو السابق جاء نتيجة ما وصفه بـ«المرمطة والانتظار» وما تعرض له من إرهاق.
وقال طرموم إنه قد يكون أخطأ في طريقة التعبير بسبب الغضب والانفعال، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ما يطالب به هو توضيح سبب تعثر صرف الحوالة، ولماذا جرى التعامل معها باعتبارها حوالة «شمال» رغم تقديم معاملته في عدن.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه سيواصل العمل والاعتماد على جهده، قائلًا إنه سيعمل «بعرق جبينه وبما كتبه الله له»، معربًا عن أمله في الوصول إلى أهدافه مستقبلًا.