شيخ شمل قبائل كندة يرد على اتهامات الفرقة الأولى طوارئ ويطالب بلجنة تحقيق محايدة
أصدر الشيخ علي عبدالله بن هفتان الصيعري، شيخ شمل قبائل كندة، بيانًا رد فيه على ما وصفها بالادعاءات و...
تُعد مديرية تبن في محافظة لحج إحدى أكبر المديريات وأكثرها أهمية استراتيجية؛ إذ تمثل البوابة الشمالية للعاصمة عدن والشريان الحيوي الذي يربط المحافظات الجنوبية بالوسط والشمال. وتؤدي السلطة المحلية في المديرية دوراً تنموياً وخدمياً محورياً لمواكبة التوسع العمراني والتزايد السكاني الكبير.
المشاريع التنموية الخدمية التي تلبي احتياجات المجتمع
تتوزع الجهود الخدمية في تبن لتغطية القطاعات الحيوية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن:
قطاع المياه والإصحاح البيئي
حفر وتجهيز آبار المياه وتزويدها بـ منظومات الطاقة الشمسية لضمان استمرارية الضخ.
التوسع في مد شبكات المياه للقرى والتحسين المستمر لشبكات الصرف الصحي.
بناء خزانات مياه البرجنة
قطاع الصحة العامة
دعم وتأهيل المراكز والوحدات الصحية في مختلف القرى لتوفير الرعاية الأولية.
تنفيذ حملات الرش اليرقي والميداني لمكافحة الأوبئة كالكلبيات والأمراض الموسمية.
بناء مستشفيات ومراكز صحية بتمويل السلطة المحلية لمديرية تبن.
بناء مستشفى الكيله العند بتكلفة (240.000.000) مليون ريال يمني يتسع لأكثر من اربعين سرير مع بناء عنابر وغرفة عمليات طوارئ توليدي ويتوقع افتتاحه بشهر اكتوبر 2016 ومركز صحي في منطقة اللحوم بلغ (560.000.000) مليون ريال يمني بتمويل السلطة المحلية مديرية تبن .
اضافة الى مركز صحي منطقة البيطرة ووحده صحية بمادلين.
بناء مرافق حكومية في حديقة لحج الكبرى بتكلفة (756.000.000) مليون ريال يمني.
القطاع الزراعي والري
تنظيف وصيانة قنوات الري والعبارات السيلية في وادي تبن للحفاظ على الأراضي الزراعية وتغذية المياه الجوفية.
تأهيل وترميم وبناء عمل جيبيونات منشأت الفقه (قناه الفقه والحديد) الزراعية.
دور مديرية تبن في الشريان الرئيسي والطرقات
نظراً لموقعها الجغرافي الاستثنائي، تركز المديرية جهودها على المحاور التالية:
تأهيل وسفلتة الخط الرئيسي: صيانة مقاطع من الطريق الدولي والأصلي (عدن - الحوطة - العند) لضمان سلامة نقل البضائع والمسافرين والحد من الحوادث المرورية.
ربط القرى بالشريان الرئيسي: شق ورصف الطرق الفرعية التي تربط قرى تبن المترامية الأطراف (مثل صبر، الوهط، والفيوش) بالخط العام لتسهيل حركة المواطنين والمنتجات الزراعية.
الحد من الاختناقات المرورية: تنظيم المداخل والمخارج وسحب البسطات والعشوائيات المحاذية للشريان الرئيسي بالتعاون مع شرطة السير.
المشاريع التنموية والخدمية التعليمية
يُعد التعليم من أكثر القطاعات استهلاكاً لجهود السلطة المحلية نتيجة حركة النزوح والنمو السكاني:
نوع الخدمة التعليمية طبيعة المشروع
التوسع الإنشائي بناء مدارس جديدة وتشييد فصول إضافية في المناطق ذات الكثافة العالية.
إعادة التأهيل ترميم المباني المدرسية المتضررة وتوفير الأثاث والمستلزمات الدراسية.
دعم البيئة التعليمية إدخال منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل المدارس وتوفير بيئة ملائمة للطلاب.
الصعوبات والتحديات التي تواجه مديرية تبن
تتعرض المديرية لضغوط خدمية كبيرة ناتجة عن عدة تحديات:
الكثافة السكانية وحركة النزوح: استقبال أعداد كبيرة من النازحين والأسر الوافدة مما شكل عبئاً مضاعفاً على خدمات المياه والصحة والتعليم.
محدودية الموازنة المالية: الموارد المتاحة لا تتناسب مع المساحة الجغرافية الشاسعة للمديرية وعدد قراها المترامية.
تهالك البنية التحتية: حاجة شبكات الطرق والمياه والكهرباء القديمة إلى إحلال وصيانة شاملة ومستمرة.
التوسع العمراني العشوائي: صعوبة إيصال الخدمات للمناطق الحديثة التي نشأت دون تخطيط مسبق.
الاحتياجات الخدمية والتعليمية الأولوية للمديرية
لتلبية متطلبات الواقع المعيشي بصورة أفضل، تحتاج المديرية بصورة عاجلة إلى:
في القطاع التعليمي: تشييد مجمعات تعليمية جديدة، وتوظيف كوادر تدريسية لسد النقص، وتوفير الكتاب المدرسي والتجهيزات المختبرية.
في قطاع الطرق والخدمات: استكمال سفلتة الطريق الرئيسي والدائري، وتوسعة شبكات المياه والصرف الصحي، وزيادة حصة المديرية من الطاقة الكهربائية.
في القطاع الصحي: ترفيع بعض المراكز الصحية إلى مستشفيات ريفية وتزويدها بسيارات إسعاف وأجهزة حديثة.
خاتمة
في الختام، تجسد مديرية تبن نقطة ارتكاز حيوية ومحركاً تنموياً لا غنى عنه في محافظة لحج، نظراً لموقعها الاستراتيجي على الشريان الرئيسي ومكانتها الزراعية والسكانية. وعلى الرغم من حجم الصعوبات والتحديات اللوجستية والمالية الناتجة عن التوسع العمراني وضغط النزوح، إلا أن الجهود التنموية والخدمية المبذولة في قطاعات الطرق، التعليم، والمياه تسعى بجدية لتلبية متطلبات الواقع المعيشي للمواطنين. ونقدر الجهود والاهتمام المتزايد من قبل قيادات السلطة المحلية ممثلة بالأستاذ مراد علي الحالمي ووزير الادارة المحلية إن النهوض الكامل بمديرية تبن وتحقيق التنمية المستدامة فيها يستدعي تضافر الجهود بين السلطة المحلية والجهات الحكومية المركزية، إلى جانب دعم المنظمات الدولية والإنسانية، لرفد المديرية بالمشاريع الاستراتيجية التي تليق بمكانتها وأهميتها نشكر الاهتمام المتزايد .