دكتور نفسي يبتز فتيات يتلقون العلاج
كشف الناشط والباحث في قضايا الابتزاز، أحمد غازي، عن تفاصيل جديدة تتعلق بتورط ممارس في مجال العلاج وا...
تحولت ظاهرة "الاختفاء القسري" في العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات العشر الأخيرة إلى جرح مفتوح وعقوبة مستمرة تلاحق عشرات الأسر التي لا تزال حتى اليوم تحاول معرفة مصير أبنائها المخفيين قسراً.
وتعاني عشرات العائلات في عدن من وجع الغياب المجهول، عقب تعرض ذويهم للاعتقال أو الإخفاء المفاجئ، لتنطلق رحلة معاناتهم مع انتهاكٍ إنساني يسرق الأمان من منازلهم، ويترك الأمهات والزوجات والأطفال في حالة انتظار قاسية بين أمل عودتهم أو الفقدان الأبدي.
وتعيش أمهات المخفيين حالة من التشتت اليومي بين الدعاء بالفرج أو الرحمة، بينما تظل الزوجات عالقات في واقع معقد يمنعهن من طي صفحة الماضي أو البدء من جديد لجهلهن بمصير أزواجهن، في حين يكبر الأطفال بحسرة تساؤل واحد لا يجيب عنه أحد: "أين أبي؟".
ويُعد ملف المخفيين قسراً في عدن من أبشع التداعيات الإنسانية التي خلفتها السنوات الأخيرة، حيث تحول الانتظار لدى العائلات إلى عقوبة ممتدة لسنوات دون إجراءات قانونية أو أحكام قضائية، وسط مطالبات حقوقية متجددة بضرورة الكشف عن مصير كافة المخفيين وإنهاء هذه المأساة الإنسانية.