عاجل: قيادة قوات الأمن الوطني بعدن تعلن ايقاف ضابط واحالته للتحقيق تحدث عن تعرض فتاة للابتزاز
تنفي قيادة قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن، نفياً قاطعاً، أي معرفة لها بولي أمر الأسرة أو بأي شخص من...
أدلى الضابط في قطاع المنصورة بقوات الحزام الأمني، خالد عبد الحكيم، بشهادة كاملة وفجّر تفاصيل صادمة حول قضية الفتيات التي تشغل الرأي العام في عدن، كاشفاً عن حجم الانتهاكات والتعسف التي تعرضت لها أسرة بسيطة على يد المدعو "مازن حازب"، وسط استغلال صارخ للسلطة وتوظيف للنفوذ الأمني والعسكري لقمع الضحايا وحماية المتورطين.
وأكد الضابط خالد عبد الحكيم، بصفته أحد الشهود المباشرين على الواقعة، أنه دفع ثمن موقفه الإنساني؛ حيث تعرض للفصل والتهديد والملاحقة الأمنية بسبب وقوفه إلى جانب الأسرة المنكوبة ومساندتها. ووجّه الضابط اتهاماً مباشراً إلى قائد حزام عدن، جلال الربيعي، بالوقوف خلف هذه الإجراءات الانتقامية ضده وضد كل من يحاول إنصاف الضحايا.
تفاصيل الشهادة: سجن بتهم ملفقة وابتزاز فاشل
وروى الضابط في شهادته المرئية تفاصيل مؤلمة حول النمط المتكرر من الممارسات القمعية، مشيراً إلى أنه تم سجن والد الفتيات بتهم كيدية وملفقة لا أساس لها من الصحة، وهو الأسلوب ذاته الذي طال مواطنين آخرين في المدينة.
كما كشف عن جانب خطير من ممارسات الابتزاز والاستدراج التي حاول "مازن حازب" ممارستها بحق الفتيات، مؤكداً أن تلك المحاولات الدنيئة باءت بالفشل أمام صمود الفتيات وتمسكهن بشرفهن.
اللجوء للرأي العام.. الملاذ الأخير
وشدد الضابط في ختام شهادته على أن الفتيات ينتمين إلى أسرة عدنية معروفة بالشرف والسمعة الطيبة، وأن خطوتهن بالخروج إلى الإعلام لم تكن إلا خياراً اضطرارياً وملاذاً أخيراً بعد أشهر طويلة من الظلم، والتنكيل، والقهر، وبعد أن أُغلقت في وجوههن كل أبواب الإنصاف والعدالة، فلم يجدن سوى اللجوء إلى الرأي العام لتعرية الجناة وكشف ما تعرضن له من مرارة وتعسف.