الرئيس علي ناصر محمد يلتقي الصحفي حسن العديني
التقى الرئيس علي ناصر محمد ظهر اليوم بالصحفي والمناضل الكبير الأستاذ حسن العديني، ويأتي هذا اللقاء ا...
سلّطت حادثة وفاة فتاة متأثرة بإصابتها بالحميات والملاريا في عدن الضوء مجدداً على حجم التحديات التي يواجهها المواطنون في الحصول على الرعاية الصحية، وسط تراجع الخدمات الحكومية وارتفاع تكاليف العلاج في المستشفيات الخاصة.
وقال ناشطون ومواطنون إن المستشفيات الحكومية في المدينة تعاني من نقص الإمكانيات وعدم توفر الأسرّة والخدمات الطبية اللازمة، الأمر الذي يدفع المرضى إلى البحث عن العلاج في القطاع الخاص، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها معظم الأسر.
وبحسب روايات، فقد احتاجت الفتاة إلى رعاية صحية عاجلة، إلا أن أسرتها تنقلت بين عدد من المستشفيات الخاصة في محاولة لإنقاذها، وسط مطالب مالية مرتفعة وشروط مالية اعتبرها كثيرون فوق قدرة المواطنين، قبل أن تتمكن الأسرة من إيجاد مستشفى وافق على استقبالها بعد تدهور حالتها الصحية.
وأشار مواطنون إلى أن اشتراط مبالغ مالية كبيرة قبل إدخال المرضى أو تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة يمثل عبئاً إضافياً على الأسر، مطالبين الجهات المختصة بمراجعة الإجراءات المتبعة في بعض المستشفيات الخاصة وضمان حصول المرضى على الرعاية العاجلة دون تأخير.
وأكدوا أن دعم القطاع الصحي الحكومي ورفع كفاءة المستشفيات والمجمعات الصحية في عدن أصبح ضرورة ملحة، خصوصاً مع انتشار الحميات والأمراض الموسمية، داعين إلى توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين وتحسين مستوى الرعاية الصحية بما يخفف من معاناتهم.
واختتم المواطنون مناشداتهم بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ القطاع الصحي في المدينة، معبرين عن تعازيهم لأسرة الفتاة الراحلة، ومؤكدين أن ما حدث يمثل جرس إنذار يستدعي تحركاً عاجلاً لحماية أرواح المرضى وتخفيف معاناة المواطنين.