عاجل:بدء ضخ المياه إلى الشريط الجبلي بالمعلا واستكمال التوزيع لبقية الأحياء
أفادت إدارة التحكم المركزي في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن ببدء ضخ المياه إلى أحياء الشر...
في موقف قبلي لافت يحمل رسائل سياسية مباشرة، أطلقت قبائل وأبناء محافظة شبوة انتقادات حادة للسلطة المحلية بقيادة المحافظ عوض محمد بن الوزير، متهمة إياها ضمنياً بالفشل في إدارة التوازنات المجتمعية والسياسية داخل المحافظة، والانحياز لطرف على حساب بقية المكونات والقبائل الشبوانية.
وأكدت القبائل، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، أن شبوة ليست ملكاً لفئة أو قبيلة أو مكون سياسي بعينه، مشددة على أن محاولات احتكار القرار وفرض الوصاية على المحافظة لم تعد مقبولة، وأن زمن التفرد بمصير شبوة وتمثيل أبنائها قد انتهى.
وجاء البيان في ظل تصاعد حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي داخل المحافظة، حيث دعت القبائل السلطة المحلية إلى الكف عن سياسة التمييز والانحياز، والتعامل مع جميع أبناء شبوة على قدم المساواة، بعيداً عن المحاباة القبلية أو الحسابات السياسية الضيقة التي تهدد النسيج الاجتماعي للمحافظة.
وطالبت القبائل المحافظ ابن الوزير والأجهزة التنفيذية والأمنية بالوقوف على مسافة واحدة من كافة القوى والمكونات الشبوانية، محذرة من أن استمرار سياسة الاصطفافات والتفضيلات القبلية من شأنه تعميق الانقسامات وإضعاف مؤسسات الدولة وتقويض فرص الاستقرار.
كما حمل البيان انتقاداً واضحاً للأداء المحلي، داعياً السلطة إلى توجيه جهودها نحو التنمية وتحسين الخدمات وبناء المؤسسات، بدلاً من الانشغال بالصراعات السياسية وإدارة المحافظة بمنطق الإقصاء والاستحواذ.
وفي رسالة تعكس تنامي القلق من مستقبل الأوضاع في شبوة، دعت القبائل مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية إلى توحيد الصف الشبواني والتصدي لأي محاولات لتمزيق المحافظة أو اختزالها في مكون أو جهة واحدة، مؤكدة أن شبوة أكبر من جميع المشاريع الضيقة وأن قرارها يجب أن يبقى بيد جميع أبنائها دون استثناء.
واختتمت القبائل بيانها بالتأكيد على أنها ستظل حامية للنسيج الاجتماعي وصمام أمان للمحافظة، ولن تسمح بإعادة إنتاج سياسات الإقصاء أو جر شبوة إلى صراعات داخلية نتيجة الممارسات التي وصفتها بأنها لا تخدم استقرار المحافظة ولا تطلعات أبنائها.