جريمة عدن الأخيرة تكشف عن ضحايا كثر(مرعب)
علّق القيادي السياسي كامل الخوداني، المقرب من عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، على تداعيات...
علقت الإعلامية بحيرة قاسم على مقطع الفيديو المرعب المنتشر مؤخراً والذي يوثق انتهاكاً صارخاً لبراءة طفل، مؤكدة أن هذا المشهد هز المجتمع بالكامل وتسبب في حالة عارمة من الخوف والصدمة، ومعلنة أنه عند قيام جهة ما بتهديد أمن الأطفال يسقط الصبر وتنتفي كل التبريرات أو المناكفات السياسية.
وأوضحت قاسم أن التضارب الكبير في الروايات المنتشرة حول الواقعة—بين من ينسب الفاعل للمجلس الانتقالي، ومن يقول إنه يحمل الجنسية العراقية، وبين من يرى أن المقطع بأكمله مجرد فبركة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي—أدخل المواطنين في حالة قلق حقيقي وزعزع ثقتهم بالأمن والاستقرار.
وبناءً على هذا الإرباك، وجهت الإعلامية نداءً عاجلاً إلى إدارة الأمن والجهات المعنية بضرورة إصدار بيان رسمي يوضح الحقيقة كاملة للرأي العام دون مواربة، حتى وإن كان المتهم من بين صفوفهم، مشيرة إلى أن غياب التوضيح الرسمي هو المغذي الأول للشائعات وتوسيع دائرة الخوف.
وشددت قاسم على حتمية نيل الفاعل العقاب الرادع ومعه كل من تستر عليه أو حاول حمايته بغض النظر عن هويته أو جنسيته أو الجهة التي ينتمي إليها، محذرة من أن السكوت عن جريمة بهذا الحجم اليوم يفتح الباب لتكرارها في بيوت أخرى غداً ليكون الجميع عرضة للخطر.
كما وجهت نصيحة صريحة لمن يكتبون منشورات تدافع عن المتهم بحجة "أخلاقه وطيبته" بأن يتوقفوا عن المجادلة بالباطل واستفزاز مشاعر الناس، وانتظار الحقيقة بعيداً عن العاطفة، مؤكدة في الوقت ذاته أنه إذا ثبتت فبركة الفيديو كـ "مكايدة سياسية"، فيجب محاسبة من نشره بتهمة ترويع المجتمع، ومختتمة حديثها بأن الأمن والأمان هما آخر خيط يتمسك به المواطنون ولا يمكن السماح بالتفريط فيه.