خذله الرئيس صالح.. جمال الأسمر يروي مأساة 30 عاماً من البحث عن أرض والده من عبدالله قيران بصنعاء

كريتر سكاي/خاص:

روى الكاتب جمال الأسمر تفاصيل مؤلمة لقضية قال إن أسرته تعيش فصولها منذ نحو ثلاثة عقود، تتعلق بأرض اشتراها والده في العاصمة صنعاء من أسرة قيران، قبل أن تتحول القضية – بحسب روايته – إلى معاناة طويلة من الملاحقة والانتظار دون الوصول إلى حل.
وقال الأسمر إن والده، الذي كان يعمل مغترباً في المملكة العربية السعودية، عاد إلى اليمن بعد سنوات من الغربة حاملاً مدخراته بهدف الاستثمار وبناء مشروع في صنعاء، حيث اشترى قطعة أرض بمساحة 20 لبنة خلف فندق الاستقبال بشارع تعز.
وأضاف أن والده، وبعد شروعه في البناء، فوجئ بمسلحين يمنعونه من العمل ويبلغونه بأن الأرض محل نزاع، الأمر الذي دفعه للعودة إلى البائعين مطالباً بحل المشكلة، ليبدأ بعدها – بحسب قوله – مسلسل طويل من الوعود والتسويف استمر سنوات.
وأشار الأسمر إلى أن والده ظل يتردد على منازل ومقار شخصيات من أسرة قيران في صنعاء وعدن والحديدة، متنقلاً بين شارع مقديشو والمنطقة الحرة وعدد من المواقع الأخرى، بحثاً عن حل أو استعادة حقه، دون أن ينجح في ذلك.
كما تحدث عن واقعة قال إنها ما تزال عالقة في ذاكرته، عندما كتب والده رسالة للرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح وسلمها عبر أحد أفراد الحراسة أمام منزله، أملاً في إنصافه بعد سنوات من المعاناة، إلا أن أي رد لم يصلهم.
وأوضح الأسمر أن الأسرة واصلت المطالبة بحقها حتى بعد عام 2014، مشيراً إلى أنه حاول التواصل مع عدد من الشخصيات المعنية مجدداً، خصوصاً مع تدهور الأوضاع المعيشية والصحية لأسرته، لكنه – بحسب روايته – لم يتلق أي تجاوب.
وختم جمال الأسمر حديثه بمناشدة أسرة قيران “تقوى الله وإنصاف والده”، مؤكداً أن القضية ما تزال قائمة منذ عشرات السنين، وأن أسرته لا تزال تنتظر حلاً يعيد لها حقها، على حد تعبيره.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا