تعرض محلات تجارية لعملية نصب فريدة بصنعاء لاجل فتح محفظة الكترونية
حذّر مواطنون في العاصمة صنعاء من انتشار أسلوب احتيالي جديد يستهدف أصحاب المحلات التجارية، عبر إيهامه...
في فاجعة هزت الأوساط التنموية والحقوقية، عُثر في مدينة عدن مساء امس على جثة الخبير التنموي البارز وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وذلك بعد ساعات قليلة من تعرضه لعملية اختطاف غادرة من أمام منزله.
تفاصيل الواقعة
أفادت مصادر بأن مسلحين مجهولين اعترضوا طريق "قائد" عصر اليوم في مدينة إنماء السكنية واقتادوه إلى جهة مجهولة. ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى تأكد نبأ مقتله، ليفقد اليمن واحداً من أبرز كوادره الوطنية التي فضلت العودة للوطن على رغد العيش في الاغتراب.
من هو الفقيد وسام قائد؟
يُعد الراحل قامة علمية وإدارية رفيعة، وفيما يلي أبرز محطات مسيرته:
الخلفية العلمية: حاصل على درجة الماجستير في "الصراع والأمن" من جامعة برمنغهام ببريطانيا.
المسيرة المهنية: * مؤسس وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر (SMEPS) عام 2005.
عُين نائباً للمدير العام للصندوق الاجتماعي للتنمية في عام 2019.
شغل منصب القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق حتى لحظة رحيله.
الجنسية: كان يحمل الجنسية البريطانية، لكنه اختار تكريس خبراته لخدمة أهله في اليمن، وتحديداً من منطقة "الأعروق" بمديرية حيفان - تعز.
إرث من التحدي
لم تكن هذه المحاولة الأولى لاستهدافه، حيث تشير التقارير إلى نجاته سابقاً من محاولة اختطاف حوثية في صنعاء، قبل أن ينتقل لممارسة مهامه التنموية من عدن. عُرف عن الفقيد إيمانه العميق بأن "التنمية هي الطريق لاستعادة كرامة الإنسان"، وسعى جاهداً خلال سنوات الحرب للحفاظ على استقلالية ودور الصندوق الاجتماعي كأحد أهم الركائز التنموية المتبقية في البلاد.
صدمة وتساؤلات
أثار رحيل وسام قائد موجة من الغضب والحزن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر ناشطون أن تصفيته تمثل "نزيفاً مستمراً للكوادر الوطنية" واستهدافاً مباشراً لما تبقى من مؤسسات الدولة التنموية.
يبقى السؤال المؤلم الذي يتردد الآن في أزقة عدن: إلى متى سيستمر مسلسل الإرهاب في حصد العقول التي تبني، لصالح الأيادي التي تهدم؟