مكتب "الأحلس للتصدير" يشكو تعرض شاحنة تابعة له لانتهاكات وابتزاز في نقطة أمنية بأبين
وجه مكتب مهدي الأحلس للتصدير بلاغاً رسمياً عاجلاً إلى القيادات العليا في الدولة والأجهزة الأمنية، ي...
استلمتُ ظهر اليوم نسخة من كتاب مذكرات الصديق السفير محمد عبده عبدالله السندي وشهاداته للتاريخ، وهو عمل يضاف إلى رصيد الذاكرة الوطنية بما يحمله من توثيق لتجارب ومحطات مفصلية.
وقد تشرفت بكتابة تقديم هذا الكتاب، انطلاقًا من معرفتي القريبة بالسفير السندي خلال فترة عملي، حيث رافقني في أهم المراحل التي مرت بها البلاد منذ قيام الدولة في الجنوب، ولم تنقطع لقاءاتنا وتواصلنا حتى اليوم.
لقد عرفتُ فيه صديقاً وفياً ورفيقاً مخلصاً، تميز بالمهنية العالية، والانضباط، واحترام المسؤولية، والثبات على المبادئ في أحلك الظروف، وهي صفات أكسبته احترام الناس وتقديرهم.
ويعد هذا الكتاب مساهمة مهمة في إنعاش الذاكرة الوطنية، ومرجعاً يوثق مرحلة تاريخية بما لها وما عليها، بكل ما تحمله من إيجابيات وسلبيات.
أتمنى للصديق العزيز السفير محمد عبده عبدالله السندي دوام الصحة وطول العمر، ومزيداً من العطاء.