تعرف على القناة الناقلة الحصري للدوري اليمني وبطولة الكأس للموسم الحالي.
أعلنت شبكة "يمن شباب" الإعلامية عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة "عمق" للإنتاج الإعلا...
اندلع مساء البارحة حريق هائل في قرية لماطر بمحافظة شبوة، دمر مزارع النخيل وأصاب عدداً من المواطنين بحروق طفيفة، وسط غياب كامل لتدخل الدفاع المدني أو أي جهات رسمية لإخماد النيران. وتبعد القرية حوالي 100 كيلومتر شرق عتق، ويمر فيها خط أنابيب النفط الممتد إلى ميناء النشيمة بساحل بحر العرب.
مصادر محلية أكدت أن السلطة المحلية في شبوة لم تصدر أي بيان رسمي أو تعليق حول الحريق، ما أثار مخاوف من وجود تكتم متعمد. ولفتت المصادر إلى أن هذا الصمت يثير الشكوك حول احتمالية تسرب النفط من الأنبوب المهتالك، والذي قد يكون سبباً في اندلاع الحرائق في مزارع المواطنين، خصوصاً مع توقف تصدير النفط الخام من قبل الدولة.
حقوقيون ونشطاء محليون طالبوا بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحريق، معتبرين أن التقاعس عن الحماية وإطفاء النيران يمثل إهمالاً يهدد حياة السكان وسبل عيشهم، في حين يُشير بعضهم إلى أن السلطة المحلية قد تحاول التغطية على عمليات تهريب النفط الخام بإشراف رسمي.
وتأتي هذه الحوادث وسط تساؤلات واسعة عن مسؤولية سلطات شبوة في حماية المواطنين وايقاف اي نشاطات مشبوهة، في وقت يواجه السكان مخاطر متكررة من حرائق وممارسات تهريب النفط التي تضع أرواح الناس وممتلكاتهم في دائرة الخطر المباشر