برلماني يمني يوجه نداءً عاجلًا من القاهرة .. ماذا قال؟
وجه عضو مجلس النواب اليمني أحمد سيف حاشد تعقيبًا عاجلًا إلى لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني ا...
تصاعدت حالة القلق في الأوساط الشعبية بمدينة عدن، عقب تقارير تفيد بإغلاق عدد من الأقسام الرئيسية في مستشفى الأمير محمد بن سلمان، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية الخدمات الطبية، خصوصاً في ما يتعلق بالتعامل مع حالات الطوارئ.
وبحسب ما أورده الكاتب أوسام عبد الرحمن، فإن الإغلاق شمل أقسام الأسنان والعلاج الطبيعي والأمراض الجلدية، الأمر الذي انعكس سلباً على المرضى الذين يعتمدون على هذه الخدمات بشكل مستمر، سواء لأغراض العلاج أو التشخيص.
وتداول مواطنون شكاوى متزايدة بشأن تراجع مستوى الرعاية الصحية داخل المستشفى، مشيرين إلى صعوبات في استقبال الحالات الطارئة، إلى جانب تأخر المواعيد الطبية، في ظل أوضاع صحية حرجة لا تحتمل التأجيل. وأكدوا أن بطء التدخل الطبي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ما يثير المخاوف بشأن كفاءة الاستجابة للحالات الحرجة.
وفي السياق، وجّه مواطنون نداءات عاجلة إلى الجهات المختصة، مطالبين بسرعة التدخل لإعادة تشغيل الأقسام المغلقة، وضمان استمرارية الخدمات الطبية، مع توفير بدائل مناسبة للمرضى، لا سيما في أقسام الطوارئ، بما يتوافق مع المعايير الصحية المعتمدة.