جدل سياسي بعد إعلان تعيينات جديدة في ما يسمى بالمجلس الأعلى للحراك

كريتر سكاي/خاص:

أثار القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي عبدالرؤوف السقاف جدلاً واسعاً بعد إعلانه تعيين عدد من الشخصيات ضمن هيئة رئاسة ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للحراك"، رغم اتهامات موجهة له بانتحال صفة رئاسة المجلس.

وكان المجلس برئاسة محمد الحضرمي قد حذر في وقت سابق من محاولات انتحال اسم الحراك والتحدث باسمه، مؤكداً أن التحركات التي يقودها السقاف لا تمثل الحراك الثوري ولا تعبر عن هيئاته التنظيمية، خاصة بعد إعلان دمج المجلس ضمن المجلس الانتقالي الجنوبي.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا