عاجل:العثور على طفلة ضائعة في عدن والبحث عن اسرتها
اعلنت شرطة كريتر بعدن عن العثور على طفلة تدعى صباح ناصر خميس البالغة من العمر 9 سنوات.و تم العثور عل...
مع اقتراب شعائر عيد الفطر المبارك، تعود البهجة لترسم ملامحها على وجوه الأطفال، لكن خلف تلك الابتسامات تختبئ تفاصيل مؤلمة يحملها الآباء والأمهات في قلوبهم؛ حيث تحول "قدوم العيد" من موسم للمسرات إلى رحلة شاقة من الحسابات والديون.
العيد.. ذكريات الأمس وكوابيس اليوم
يتحدث المواطنون بمرارة عن تغير أحوال العيد؛ فبعد أن كان "العسب" و"الكسوة" من البديهيات التي تأتي مع تباشير الهلال، أصبحت اليوم "كوابيس" تؤرق مضاجع الأسر. في الأسواق، يراقب الأب البسيط أسعار الملابس بذهول، محاولاً التوفيق بين ميزانية متهالكة ومتطلبات تفوق الطاقة، بينما تضحي الأم بآخر ما تملك لتنتزع لفلذات كبدها لحظة فرح تُنسيهم قسوة الظروف.
"وجع صامت" خلف ضحكات مستعارة
ورصدت جولات ميدانية في الأسواق حالة من "الوجع الساكت"؛ آباء يبتسمون أمام أطفالهم لإخفاء غصة العجز، وأمهات ينسين أنفسهن في غمرة البحث عن أرخص الأثمان، في مشهد إنساني يعكس مدى التضحية التي يقدمها المواطن اليمني ليحافظ على "قدسية الفرحة" في بيته.
"نحن لا نشتكي من العيد، فالعيد بركة وهدية من الله، لكننا نشتكي من حالٍ جعل الحمل أثقل من الأكتاف، ومن غلاءٍ جعل لقمة العيش والكسوة معركة يومية." — لسان حال أحد المتسوقين.
العيد.. صمود رغم التعب
ورغم الديون المتراكمة والطلبات المرهقة، يبقى المواطن مصراً على استكمال طقوس العيد، ليس ترفاً، بل صموداً نفسياً في وجه الأزمات. وتظل الأمنية الجماعية التي تتردد في المجالس: "لو أن العيد يتأخر قليلاً حتى تفرج الأحوال"، لكنه يأتي ليذكر الجميع بأن الفرحة حق مشروع، حتى وإن كان ثمنها باهظاً.