مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية يناقش تطوير أداء الناقل الوطني
عقد مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية، اليوم، اجتماعًا له في مدينة جدة السعودية، لمناقشة عدد من...
تظل الأحياء الشعبية في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، شاهداً حياً على صمود المواطن البسيط، فهي ليست مجرد تجمعات سكنية، بل هي "خزان" يضم أرباب المهن الحرة والحرفيين الذين يمثلون العمود الفقري لخدمة المجتمع اليمني.
واقع مرير وسط برك المياه
تظهر الصور الواردة من عمق أحياء دار سعد وضعاً خدمياً مأساوياً؛ حيث تغرق الشوارع الترابية في مستنقعات مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة، مما يعيق حركة المارة ويهدد بانتشار الأمراض والأوبئة. ورغم أن هؤلاء السكان هم الفئة الأكثر إنتاجاً وعملاً في قطاعات البناء، النقل، والميكانيك وغيرها، إلا أن مناطقهم تفتقر لأبنى مقومات البنية التحتية من رصف وإنارة وتصريف سليم.
طفولة بين الركام وعشوائية الأسلاك
الصورة لا تتوقف عند سوء الطريق، بل تمتد إلى الخطر الجاثم فوق رؤوس السكان؛ حيث تتدلى أسلاك الكهرباء بشكل عشوائي وخطير فوق رؤوس الأطفال الذين يتخذون من الأزقة المتهالكة أماكن للعبهم البسيط. هذا المشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين حجم الدور الذي يؤديه هؤلاء الكادحون في خدمة عدن، وبين ما يتلقونه من اهتمام خدمي من قبل السلطة المحلية.
مناشدات لرد الاعتبار
ناشد أهالي دار سعد الجهات المختصة ومحافظ عدن بضرورة الالتفات إلى هذه الأحياء التي يقطنها ذوو الدخل المحدود. وأكد ناشطون لـ "كريتر سكاي" أن تحسين خدمات دار سعد هو أقل واجب يمكن تقديمه لفئة "صناع الحياة" الذين يخدمون المجتمع بمهنهم المختلفة، بينما يعودون في نهاية يومهم الشاق إلى منازل تحاصرها المياه الآسنة والإهمال.

