الإمارات تتخذ خطوة جديدة بحق اليمنيين
أعلنت سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى اليمن عن قرار السلطات الإماراتية إعفاء المقيمين اليمنيين ال...
في مأساة إنسانية هزت الوجدان، تبرز قصة عائلة الشاب الراحل جميل محمد صبر، الذي فارق الحياة في الاغتراب (المملكة العربية السعودية) إثر تبعات نفسية وصحية مؤلمة لواقعة "تنمر" تعرض لها، مخلفاً وراءه أربعة أطفال وأمّاً مكلومة، يواجهون اليوم قسوة الحياة في جبال محافظة ريمة.
عائلة يطاردها الفقد.. "ياسين" لحق بوالده مبكراً
لم تكن وفاة الأب "جميل" هي الصدمة الأولى لهذه الأسرة؛ فقبل عام واحد فقط، غيّب الموت طفلهم "ياسين" (8 سنوات) في حادث مروري أليم، لتتوالى النكبات على هذه العائلة التي فقدت سندها الكبير في الغربة وسندها الصغير في الوطن.
أربعة زهور في مهب الريح
ترك الراحل خلفه أربعة أطفال في عمر الزهور، أكبرهم لم يتجاوز التاسعة، وهم حالياً في عهدة والدتهم وبضيافة جدهم (أبو زوجته) في ريف ريمة:
مهيل جميل (9 سنوات).
جليل جميل (7 سنوات).
ثراء جميل (5 سنوات).
شورى جميل (3 سنوات).
العنوان والوصول: نداء للضمائر الحية
تتواجد الأسرة حالياً في منطقة نائية بمديرية بلاد الطعام - عزلة جداد - قرية كحلان، (على الطريق الرابط بين مدينة الشرق وباجل - منطقة المطرح). ورغم صعوبة التضاريس، إلا أن الأمل يحدو الجميع في وصول "فاعلي الخير" إلى هذه الأسرة المنكوبة التي تعيش بلا معيل.
غداً الأحد.. بارقة أمل
تشير المعلومات إلى أن الإجراءات القانونية والإدارية المتعلقة بملف الفقيد ستبدأ يوم غدٍ الأحد، وهو ما يستوجب تكاتف الجهود لضمان وصول الحقوق والتعويضات والمساعدات إلى مستحقيها الفعليين.
"اتقوا الله في هؤلاء الأطفال.. إنهم أمانة في أعناق المجتمع؛ فبين يأس اليتم وقسوة الفقر، يحتاج (مهيل وجليل وثراء وشورى) إلى يد حانية تعيد لهم الابتسامة التي سرقها التنمر والغربة."