عدن تودع أحد بناة مؤسستها العسكرية.. رحيل العميد ركن سالم علوي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت الأوساط العسكرية والاجتماعية في العاصمة المؤقتة عدن، رحيل الهامة...
حذّر وزير النقل الأسبق، صالح الجبواني، من التداعيات المترتبة على تنامي نفوذ التشكيلات ذات الطابع السلفي داخل المؤسسة العسكرية في المناطق المحررة. وأشار الجبواني إلى أن غياب "المهنية العسكرية التقليدية" لدى بعض القيادات الحالية قد يفتح الباب أمام سيناريوهات مقلقة تهدد مستقبل الدولة واستقرارها السياسي.
مخاطر غياب التأهيل المؤسسي
وأوضح الجبواني أن انتشار هذه التشكيلات في الوحدات العسكرية والأمنية دون تأهيل أكاديمي أو مسار مهني مؤسسي، أدى إلى بروز شخصيات عسكرية غير تقليدية في مواقع صنع القرار. واعتبر أن هذا الوضع ينعكس سلباً على الاستقرار العام، كونه يضعف من هيكلية الدولة لصالح قوى لا تلتزم بالمعايير العسكرية الاحترافية.
خارطة طريق للإصلاح: "الدمج لا الإقصاء"
وفي طرحه للحلول، أكد الوزير الأسبق أن الهدف ليس إقصاء هذه القوى، بل إخضاعها لعملية إصلاح شاملة تتضمن:
إعادة الهيكلة: دمج كافة التشكيلات ضمن مؤسسات الدولة العسكرية الرسمية.
التأهيل الأكاديمي: إلحاق الأفراد المتميزين بالكليات العسكرية، وإخضاع القيادات لدورات الأركان التخصصية.
تحييد الأيديولوجيا: تعزيز الطابع الوطني المهني للجيش ليكون ولاؤه للدستور والقانون فقط، بعيداً عن أي ارتباطات فكرية أو تنظيمية.
إصلاحات دستورية شاملة
واختتم الجبواني تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة إجراء إصلاحات سياسية ودستورية تضمن استقرار منظومة الحكم وتمنع أي انحراف في مسار القيادة، مشدداً على أن معالجة ملف "الأدلجة" في الجيش بشكل مبكر هو ضرورة وطنية لتجنب أزمات مستقبلية أكثر تعقيداً.