غليان شعبي وقبلي في أبين .. قرارات "أبو زرعة" تهميش لقيادات الأرض وتشعل فتيل الرفض من مودية إلى زنجبار.

كريتر سكاي/خاص:

تشهد محافظة أبين حالة غليان شعبي وعسكري واسع النطاق، تنديداً بسياسة "الإقصاء الممنهج" التي ينتهجها عضو مجلس القيادة الرئاسي، أبو زرعة المحرمي، ضد الكوادر القيادية من أبناء المحافظة.

وأفادت مصادر ميدانية أن القرارات الأخيرة، وعلى رأسها إقالة العميد عبدالله المجعلي من قيادة اللواء الثاني دعم وإسناد بمودية بعد شهرين فقط من تعيينه، لم تكن مجرد إجراء إداري، بل هي جزء من مخطط أوسع يهدف إلى "تجريف" قيادات أبين في الأمن الوطني والدعم والإسناد، واستبدالهم بآخرين من خارج النسيج الاجتماعي للمحافظة بناءً على ولاءات مناطقية ضيقة.


واعتبر ناشطون من أبناء زنجبار ومودية أن تجاوز تضحيات رجال أبين الذين واجهوا الإرهاب في أحلك الظروف وتعيين اشخاص من الدائرة المقربة والمنطقة الجغرافية التي ينتمي إليها المحرمي في محاولة لضمان ولاءات شخصية على حساب استقرار أبين وتضحيات أبنائها.

وحذر مراقبون من أن هذا "العبث" الذي يمارسه المحرمي، وتواجد بعض قياداته العليا خارج البلاد (في هرجيسا) بعيداً عن الجبهات وبعيدا عن هموم الأفراد، سيعجل بصدام ميداني لن تحمد عقباه، مؤكدين أن أبين لن تقبل بتقزيم رجالها أو فرض الوصاية المناطقية عليها.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا