السلطات توجه باغلاق اسواق القات والمطاعم برمضان
أصدرت السلطة المحلية بمديرية العبر التابعة لمحافظة حضرموت، قراراً رسمياً يقضي بتنظيم مواعيد عمل المط...
مع حلول أول أيام شهر رمضان المبارك في اليمن، وفيما تزدحم الأسواق وتستعد الأسر لاستقبال الشهر الكريم بما تيسر، برزت دعوات اجتماعية إنسانية في العاصمة صنعاء تنادي بضرورة تغيير بعض العادات الاجتماعية المرهقة، وعلى رأسها "الإسراف في العزائم والولائم"، مراعاةً للأوضاع الاقتصادية التي تضرب البلاد.
الكرم اليمني.. صمود في وجه الحاجة
يستقبل اليمنيون رمضان هذا العام وهم يجسدون أسمى معاني "عزة النفس"؛ فاليمني بطبعه كريم ونفسه طيبة، يرحب بالضيف ويحلف عليه "بالمقسوم"، وقد يتكلف ما لا يطيق أو يتدين ليقدم "واجب الضيافة" تحت شعار "أرحب على الحاصل". لكن خلف هذه الابتسامات والمكابرة المحمودة، تقف بيوت أرهقها الغلاء وباتت تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية فقط.
رسالة اجتماعية: "الاعتذار محبة"
أطلق ناشطون ومؤثرون رسائل توعوية عبر كريتر سكاي تزامناً مع أول أيام الصيام، تحث الناس على:
عدم إحراج الداعي: فكثرة العزائم والدعوات في رمضان قد تتحول من صلة رحم إلى "عبء ثقيل" يحمل رب البيت فوق طاقته.
فهم واقع البيوت: فالبيوت -كما يقال- "مقابر أهلها"، والمظاهر قد تخفي خلفها ظروفاً مادية صعبة جداً.
ثقافة الرفق: الاعتذار عن تلبية الدعوة في هذه الأيام لا ينقص من قدر المحبة، بل هو تعبير عن الرقي والرفق بظروف الآخرين.
الحفاظ على جوهر "تفضل"
تؤكد هذه الدعوات على أهمية الحفاظ على جمال كلمة "حياك عندنا" بمعناها الروحي والقيمي، دون تحويلها إلى التزام مادي يكسر ظهر العائل. إن الهدف هو أن يظل رمضان شهراً للعبادة والسكينة، لا شهراً للديون والتكلف الاجتماعي المرهق.