بينهم وليد باكداده.. مغادرة الدفعة الكاملة لمنتسبي "عدن المستقلة" إلى الرياض(كشف رسمي)
في خطوة إعلامية مرتقبة، غادر مدينة عدن طاقم إعلامي وفني متكامل من قناة "عدن المستقلة" متوجهين إلى ال...
سعر الصرف والواقع الجديد: لماذا الاستقرار أهم من "الرقم"؟
في ظل التساؤلات المستمرة حول اتجاهات سعر الصرف، يبدو أن قواعد اللعبة الاقتصادية قد تغيرت عما كانت عليه في السابق. فبينما كان السعر تاريخياً يتحرك تحت وطأة العرض والطلب المباشر أو الأحداث السياسية المتسارعة، يشهد الواقع اليوم دوراً محورياً وأكثر حزماً للبنك المركزي في الإدارة والتحكم؛ وهو ما يعتبره مراقبون "صمام أمان" وعاملاً للاستقرار إذا ما استمرت الإدارة الرشيدة للسياسة النقدية.
عقدة "الرقم" ووهم قوة العملة
يسود اعتقاد شعبي يربط قوة الاقتصاد بقيمة العملة أمام الدولار، إلا أن الحقائق الاقتصادية العالمية تثبت عكس ذلك تماماً. فالمقياس الحقيقي ليس في عدد الأرقام، بل في القدرة الشرائية والنمو:
كوريا الجنوبية: الدولار يعادل نحو 1440 وون.
إندونيسيا: الدولار يقارب 16800 روبية.
رغم هذه الأرقام المرتفعة لسعر الصرف، إلا أن هذين الاقتصادين يصنفان ضمن الأقوى عالمياً، مما يؤكد أن قوة الاقتصاد تُقاس بـ:
حجم الإنتاج المحلي.
خلق فرص العمل.
متوسط دخل الفرد.
الاستقرار: المطلب الأول للمواطن والتاجر
تؤكد القراءات الميدانية أن ما يربك السوق ويؤثر على معيشة المواطن ليست "القيمة" بحد ذاتها، بل التقلبات الحادة. الاستقرار السعري هو المحرك الأساسي لحركة التجارة؛ فهو الذي يسمح للتجار بالتخطيط وللمواطنين بضبط ميزانياتهم بعيداً عن صدمات الأسعار المفاجئة.