عثمان الهندي يكسر صمته ويدلي باول تصريح ناري عقب اعتقاله بسبب المبلغ الناقص الذي اعاده ويطالب بهذا الامر

كريتر سكاي/خاص:

​في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط اليمنية وبين أبناء مدينة تعز، خرج الشاب عثمان ناصر عثمان الهندي عن صمته ليوضح الحقائق بعد تعرضه للتوقيف لدى إدارة البحث الجنائي، عقب قيامه بعمل إنساني تمثل في إعادة مبلغ مالي مفقود (9000 ريال سعودي و14 ألف دولار) لصاحبه المدعو "فؤاد".
​تفاصيل الواقعة: من نبل الأمانة إلى زنازين الحجز
​بدأت القصة حين عثر عثمان على المبلغ المذكور، وبدافع من ضميره الحي، سارع لتسليم الأمانة كاملة لإبراء ذمته. إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، حيث تعرض عثمان لحملة تشهير واتهامات بالتمثيل واستغلال الموقف لركوب "الترند"، بل وصل الأمر إلى تقديم بلاغ رسمي ضده أدى لسجنه لمدة ثلاثة أيام في البحث الجنائي بتهمة أن المبلغ "ناقص"، مما ألحق به وبأسرته أضراراً نفسية ومعنوية بالغة.
​رد عثمان الهندي: لستُ باحثاً عن شهرة
​وفي أول تصريح له بعد الخروج من الحجز، أكد عثمان أن هدفه الأول والأخير كان "وجه الله" وإراحة ضميره، مشيراً إلى أنه وقع ضحية لاستغلال بعض مشاهير منصات التواصل الذين استخدموا قصته لزيادة متابعيهم، ثم انقلبوا عليه مروجين لنظرية المؤامرة حين تعقدت الأمور.
​"حسبي الله ونعم الوكيل، لم أبحث عن تصوير أو زوبعة، بل كنت ضحية لمن استغلوني لركوب الترند، واليوم أطالب بكلمة الحق من كل شريف." — عثمان الهندي
​مطالب رد الاعتبار (بيان رسمي)
​بناءً على ما تعرض له من حبس تعسفي وتشويه للسمعة، أعلن عثمان الهندي تمسكه بالمطالب التالية:
​رد اعتبار رسمي: بيان واضح يعيد له كرامته وسمعته أمام المجتمع اليمني.
​محاسبة المستغلين: التحقيق مع كل من استغل قصته لتحقيق مكاسب شخصية أو زيادة متابعين ثم أساء إليه.
​التحقيق مع المبلّغين: كشف ملابسات البلاغ الذي قُدم ضده في البحث الجنائي ومحاسبة من شكك في أمانته ظُلماً.
​إعلان النتائج: إظهار نتائج التحقيقات للرأي العام بكل شفافية لإثبات براءته رسمياً من جهات الاختصاص.
​ختاماً، يناشد عثمان الهندي كافة الشرفاء في اليمن وتعز الوقوف إلى جانبه في قضية تحولت من "فعل خير" إلى "ابتلاء"، مؤكداً أن كرامة الإنسان فوق كل اعتبار.

//
// // // //
قد يعجبك ايضا