استقرار "نظري" وغلاء "واقعي": جشع التجار يلتهم استقرار الصرف والمواطن يدفع الثمن

كريتر سكاي: خاص

 

على الرغم من استقرار أسعار الصرف عند عتبة 425 منذ أشهر، إلا أن الأسواق المحلية لا تزال تعمل بآلية "السوق السوداء" في التسعير، حيث تُحسب السلع الأساسية والاستهلاكية على صرف يتجاوز 750.

 

هذا الفارق الشاسع يكشف عن غياب تام للرقابة الحكومية، مما سمح لموجة الجشع بالتمدد، وصولاً إلى قطاع الأدوية الذي شهد ارتفاعات قياسية فاقت أسعارها فترات الانهيار السابقة، ليصبح المريض والمواطن البسيط ضحية هذا العبث المنظم في ظل صمت الجهات المعنية.