كاتب سعودي:حراك عدن تعبير عن عدالة القضية الجنوبية وليس تفويضاً لأشخاص

كريتر سكاي/خاص:

أكد الكاتب والمحلل السياسي السعودي إبراهيم السليمان أن الزخم الشعبي الذي شهدته مدينة عدن مؤخراً يمثل حراكاً واعياً يعبر عن جوهر القضية الجنوبية وقيمتها التاريخية، مشدداً على أنها "قضية شعب" وليست مشروعاً عابراً يُدار بالبيانات أو يُختزل في أسماء تبحث عن شرعية مفقودة.
​رفض الوصاية وتزييف الواقع
​وأوضح السليمان في قراءته للمشهد، أن المحاولات الإعلامية لتصوير المظاهرات كـ "تفويض لشخص بعينه" قد اصطدمت بواقع الشارع اليقظ. وأشار إلى أن الاعتماد على أرقام بلا مصادر أو مشاهد مجتزأة لا يغير من الحقيقة في شيء، مؤكداً أن الجماهير خرجت انتصاراً للقضية لا للوجوه.
​القيادة من الخارج والمشروعية
​وفي نقد لاذع لمن يزعمون قيادة الشارع من خلف الحدود، أشار السليمان إلى مفارقة "الحديث من الخارج"، مؤكداً أن الشارع الجنوبي لم يعد يُدار بالمكالمات أو الرسائل الموجهة، وأن المعيار الحقيقي للصدق والمشروعية بات يرتكز على الحضور الفعلي والتضحية على الأرض.
​تقاطعات مشبوهة وتحذيرات
​وكشف الكاتب عن رصد تحركات إعلامية مريبة، لافتاً إلى أن منصات "إسرائيلية" كانت الأكثر اندفاعاً لتسويق صور لشخصيات بعينها، وصفها بأنها "تقاطعات مكشوفة" مع أدوار إقليمية تسعى لتفكيك الصف اليمني وإشعال الفتنة الداخلية.
​حماية القضية من التشويه
​واختتم السليمان بالتأكيد على أن خروج الشارع ينسجم مع توجهات مجلس القيادة الرئاسي وتحالف دعم الشرعية في الاعتراف بعدالة القضية الجنوبية، معتبراً أن اليقظة الشعبية تهدف بالأساس لحماية هذه القضية من التشويه، ومنع استبدال وصاية بأخرى أو تجيير التضحيات الوطنية لصالح طموحات شخصية ضيقة.