وزير الأوقاف يبارك هذا الأمر
أشاد معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، بتدشين "أكاديمية بصائر المعرفة القرآني...
افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرمي، في العاصمة السعودية الرياض، أعمال اللقاء التشاوري الجنوبي، مؤكداً أن هذا الحدث يمثل تجسيداً لإرادة وطنية تسعى لحل عادل وآمن لقضية الجنوب، بعيداً عن لغة التصعيد والصراعات الجانبية، وبما يلبي تطلعات الشعب في الاستقرار والمستقبل المنشود.
فرصة تاريخية وشراكة استراتيجية
وفي كلمته الافتتاحية، أشار المحرمي إلى أن اللقاء يضم تمثيلاً مسؤولاً لقيادات الجنوب من مختلف المحافظات، بهدف الوصول إلى تسوية سياسية تضمن الحقوق وتحفظ المكتسبات. وأشاد بالموقف الأخوي للمملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بالواضح والمتوافق مع مطالب الشعب العادلة دون شروط أو سقوف سياسية مسبقة.
وأوضح المحرمي أن المملكة أكدت دعمها لـ حق شعب الجنوب في تقرير مصيره السياسي، بما في ذلك استعادة دولته كاملة السيادة، معتبراً الرعاية السعودية لهذا الحوار "فرصة تاريخية نادرة" يجب الحفاظ عليها والابتعاد عن افتعال الخلافات التي لا تخدم سوى القوى المعادية.
ملف الرواتب والدعم الاقتصادي
وكشف المحرمي عن نتائج ملموسة منذ وصول الوفود إلى الرياض، مشيراً إلى أن قضية الرواتب المتأخرة منذ أربعة أشهر حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل الأشقاء في المملكة، في خطوة تعكس الحرص على تخفيف المعاناة المعيشية، مؤكداً أن الدعم السعودي سيمتد ليشمل الجوانب الاقتصادية والتنموية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
تعزيز القدرات العسكرية والأمنية
وعلى الصعيد العسكري، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على استمرار الدعم السعودي للقوات الجنوبية المرابطة في الجبهات وصرف مستحقاتها كاملة، مؤكداً أن:
قوات العمالقة، ودرع الوطن، ودفاع شبوة، والأحزمة الأمنية، والنخبة الحضرمية تشكّل منظومة متكاملة لحماية أمن الجنوب.
أي محاولة للتشكيك في هذه القوات أو إضعافها تصب مباشرة في مصلحة الأعداء.
مواجهة التحديات والمستقبل
واختتم المحرمي كلمته بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في مليشيات الحوثي ومشاريعها التوسعية، إضافة إلى التنظيمات الإرهابية. وشدد على الالتزام بحمل قضية الجنوب بـ "عقلية الدولة" بعيداً عن المزايدات، معتبراً أن الحوار برعاية المملكة هو المسار الأكثر واقعية لتحقيق السلام المستدام في الجنوب والمنطقة ككل.