تحذير هام للمسافرين عبر منفذ الوديعة
وجهت مصادر تنبيهاً هاماً للمعتمرين والمسافرين إلى السعودية، بعد واقعة احتجاز نساء في المنفذ ال...
أشاد الدكتور عبدالرحمن المشرعي، الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن، بالدور التاريخي والمحوري للمملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد المشرعي أن المملكة لم تكن يوماً دولة شعارات أو مواقف لفظية، بل اقترن اسمها بالفعل المؤثر والحضور العملي، منطلقة من ثقلها السياسي والاقتصادي والديني كركيزة أساسية للاستقرار العالمي.
واستعرض المشرعي أبرز محطات الدور السعودي في العقد الأخير تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، مبرزاً عدة ملفات استراتيجية:
أولاً: إنقاذ اليمن من المشروع الإيراني
أوضح المشرعي أن التدخل السعودي في مارس 2015 عبر "تحالف دعم الشرعية" جاء استجابة لنداء الدولة اليمنية، لقطع الطريق أمام المخطط الإيراني الرامي لتطويق المنطقة. وأكد أن المملكة لم تكتفِ بالجانب العسكري لإعادة التوازن، بل سيرت جسوراً إغاثية عبر "مركز الملك سلمان للإغاثة" لتؤكد وقوفها مع الشعب اليمني فعلاً لا قولاً.
ثانياً: حماية الوحدة الوطنية ووأد مشاريع التقسيم
ثمن أمين عام حزب البعث الموقف السعودي الحازم تجاه محاولات تمزيق النسيج اليمني، مشيراً إلى أحداث ديسمبر 2025 ويناير 2026. وأكد أن تدخل المملكة عسكرياً وسياسياً بناءً على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، كان هو العامل الحاسم في إنهاء مشروع التقسيم وإعادة الاستقرار للمحافظات الشرقية، مما جسد قناعة المملكة بأن أمن اليمن لا يتحقق إلا في ظل دولة موحدة ومؤسسات شرعية.
ثالثاً: الريادة في القضايا العربية (فلسطين، سوريا، السودان، الصومال)
القضية الفلسطينية: ظلت المملكة الصوت الأقوى في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.
سوريا والسودان: بذلت المملكة جهوداً مضنية للحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة السورية، كما قادت مبادرات الوساطة في السودان لحماية المدنيين ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
الصومال: قدمت دعماً نوعياً لتعزيز مؤسسات الدولة ومواجهة الإرهاب، حمايةً لأمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
رابعاً: قيادة العالم الإسلامي وتعزيز الاعتدال
أشار المشرعي إلى أن المملكة، بصفتها قبلة المسلمين، حملت لواء الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، مع التركيز على نشر خطاب الاعتدال ومحاربة التطرف، مما ساهم في تقديم الصورة الحقيقية للإسلام وتعزيز قيم التعايش.
خامساً: الحضور الدولي المتنامي
على الساحة العالمية، برزت السعودية كلاعب رئيسي في استقرار أسواق الطاقة والوساطة في النزاعات الدولية، منطلقة من مبدأ الاحترام المتبادل والشراكة الدولية لتعزيز السلم والأمن العالمي.